نظام آل خليفة يُبيّض الانتهاكات الناتجة عن جائحة كورونا في سجن جو

المراقب العراقي/ متابعة..
واصلت وزارة الداخلية البحرينية، تبييض الانتهاكات الناتجة عن انتشار كورونا بين المعتقلين في سجن جو سيئ الصيت، فقد بلغ عدد المسجونين المصابين بفايروس كورونا في مبنى 12 بالسجن 143 سجينا. وقد تكون هذه النسبة قابلة للارتفاع، حيث تبوأت البحرين المرتبة الثانية من حيث ارتفاع عدد الوفيات نسبة الى عدد السكان.
والسجناء المصابون وغيرهم هم ضحية فشل وزارة الداخلية في إدارة تلك الجائحة وكبحها عن التفشي بين السجناء، من خلال غياب أدنى الإجراءات الصحية المتعارف عليها عالمياً عدا عن أنّ السجناء قبل الجائحة يعانون من البيئة الصحية المتردية وغياب أبسط شروط النظافة التي تسببت بتفشي أمراض بينهم، ومع ذلك تأتي وزارة الداخلية في تصريح لها في 26 أيار/مايو لتبيّض الحقائق وتقول إن الإجراءات الإحترازية المطبقة في مركز الإصلاح والتأهيل مطابقة للمعايير الطبية ويتم الاشراف على تنفيذها من قبل وزارة الصحة وإنها أثبتت فعاليتها في التعامل مع اي حالات مستجدة وفق سيناريو معد مسبقا، الأمر الذي جعل معدل الحالات القائمة في أدنى مستوياته.
ولكن دائماً يغيب إحصاء عدد الإصابات في كل مبنى من مباني السجن عن تصريحات الوزارة وأسماء السجناء المصابين وكيفية انتقال العدوى إليهم.
كذلك يتزايد قلق الأهالي يوماً بعد يوم على مصير أبنائهم المجهول منذ 21 أيار/مايو ومحاولتهم بشتى السبل التأكد من إصابة أبنائهم بالفايروس من عدمها عبر تطبيق “مجتمع واعي” التابع لوزارة الصحة، بيد أنّ ADHRB علمت أن عدداً كبيراً من السجناء تم إجراء إختبار سريع لهم أو ما يدعى بالفحص المنزلي من قِبل إدارة السجن وعند التأكد من إصابتهم يتم عزلهم مع عدم إدراج أسمائهم على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة وتحرمهم من اي اتصال أو تواصل بالعالم الخارجي، وهنا تقع المسؤولية الكاملة على وزارة الداخلية إذ يبدو أنها تتعمد إجراء الفحص السريع للسجناء لتحجب عدد الإصابات الحقيقي داخل السجن.



