اراء

متى يتخلص العراق من حقد وكره الفئة الباغية ( آل سفيان وآل سعود )؟

بقلم/ مهدي المولى..

 

لا شك ان حقد وعداء وكره آل سعود   وكلابهم الوهابية على العراق والعراقيين على الشيعة  متوارث من جيل الى جيل   منذ أيام الفئة الباغية آل سفيان وحتى أيام آل سعود  وكلاب دينهم  الوهابي   لا ينتهي لا يزول لا يقبر إلا بانتهاء بزوال بقبر آل سعود ودينهم الوهابي الذين هم امتداد للفئة الباغية  بقيادة آل سفيان وهذه  حقيقة واضحة لا يمكن إنكارها او تجاهلها  

لهذا أقول للعراقيين الأحرار الشرفاء   الذين  يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم  لا عدو لكم في الأرض غير الفئة الباغية بقيادة آل سفيان وامتدادهم  في عصرنا  دولة آل سعود  ومرتزقة دينهم الوهابية   القاعدة داعش وأكثر من 250  منظمة إرهابية منتشرة في كل أنحاء الأرض كلها تدين بدين آل سعود الدين الوهابي  التي تسعى لتحقيق وصية  نبيهم الفاسد المنافق معاوية.

 ومن وصايا نبيهم هذا المنافق الفاسد معاوية زعيم الفئة الباغية  لأنصاره ومؤيديه ( لا يستقر أمر العراق لكم  إلا أذا ذبحتم 9 من كل 10  من العراقيين وما يتبقى منهم اجعلوهم  عبيد وجواري )   ومن هذا المنطلق  انطلقت الفئة الباغية  ومرتزقتها المأجورة   في تطبيق هذه الوصية التي تدخل من يسعى لتحقيقها الجنة بغير حساب  واللقاء بنبيهم معاوية.

ومنذ ذلك الوقت بدأت عملية تنفيذ وصية معاوية أي عملية ذبح الشيعة وتدمير العراق  حتى آل سعود ودينهم الوهابي   قيل  إن ال سعود ودينهم الوهابي غيروا في وصية معاوية بعض الشيء لأن الوصية  كانت توصي بذبح 9- من كل 10 من العراقيين  لكنهم  دعوا الى ذبح  كل العراقيين بدون استثناء  ومن هذا  التغيير أنطلق آل سعود وكلابهم الوهابية بعدائهم بكرههم للعراق والعراقيين فكان شعارهم لا شيعة بعد اليوم يعني لا عراق ولا عرقيين .

وما الحرب التي شنها المقبور الطاغية صدام حسين بتحريض ودعم وتمويل من قبل آل سعود كانت وسيلة لتحقيق وصية نبيهم معاوية   لذبح الشيعة والقضاء على المرجعية الدينية وتفجير  مراقد أهل البيت ومنع العراقيين من زيارتها والـتي دامت أكثر من 8سنوات وهذه الحقيقة أعترف بها الطاغية المقبور صدام بعد خلافه مع آل سعود عندما طالب آل سعود بإعادة الأموال التي قدموها له بحجة إنه لم يحقق المهمة التي كلف بها وهي ذبح  ثلاثة ملايين عراقي واعتقال وسجن  ضعف ذلك العدد وما يهجر ما تبقى.

الغريب أي نظرة عقلانية موضوعية  لتأسيس دولة آل سعود ودينهم الوهابي وتأسيس دولة آل سفيان  ( بني أمية )ودينهم  الفئة الباغية يتضح لنا بشكل واضح وجلي أن وراء ذلك هي الصهيونية العالمية   فهي التي أسست  دولة آل سفيان بقيادة الفاسد المنافق معاوية  وكلفتها بمهمة القضاء على الإسلام والمسلمين وإعادة قيم الجاهلية باسم الإسلام كما أن  الصهيونية العالمية  هي التي أسست دولة آل سعود ودينهم الوهابي وكلفتهم بمهمة  الإساءة الى الإسلام والقضاء عليه بأسم الإسلام.

المضحك بدأت حملة إعلامية واسعة من قبل  طبول ومزامير وأبواق آلفئة الباغية آل سعود  سواء التي أشترتها او أجرتها  وفي المقدمة دواعش السياسة في العراق ( عبيد وجحوش صدام )   فهؤلاء بقدرة قادر  تحولوا الى دعاة  للعلمانية  والمدنية واليسارية ومدافعين عن حقوق الإنسان وعن حرية الرأي  والعقيدة  ويتمنون للعراق  نظام كنظام صدام وآل سعود   ووجدوا في مساندة ومساعدة  الكثير من الذين حسبوا أنفسهم في يوم من  الأيام  على المدنية والعلمانية واليسارية وصبغوا  أنفسهم بها وشكلوا تيارا واحدا من أجل آلغاء التغيير الذي حدث في العراق بعد 2003 والعودة الى نظام الفرد الواحد العائلة الواحدة الرأي الواحد الى نظام آل سعود.

  لا  يعني ان العراقيين بعد تحرير التغيير   في 2003 يعيشون في جنة ونعيم ولكني أقول أنه أصبح العراقي حرا  في إرادته في عقله وهذه  الحالة لم يحصلوا عليها  العراقيون  في كل تاريخهم    نعم هناك سلبيات وهناك مفاسد وهناك جرائم وهناك انتهاكات وهذا امر طبيعي وهذا أمر متوقع وطبيعي لهذا على كل عراقي حر  شريف يعتز بإنسانيته بعراقيته أن يحمي هذا التغيير ويدافع عنه ويتصدى بقوة لأعداء التغيير التحرير الذي حصل لأول مرة يشعر العراقي إنه إنسان حر يملك شرف وكرامة  وقبل ذلك كان مجرد عبد لا يملك شرف ولا كرامة  فالأنسان بدون حرية كلمته ليس حيوان بل دون الحيوان  منزلة.

لا يهمني نوايا أمريكا وقصدها لكن العراق أصبح حرا   والحر لا يحتاج الى مرشد فعقله الحر هو مرشده  وهذا يعني ان العراقي وضع قدمه على الطريق الصحيح وهذه لأول مرة في تاريخه   وكان المفروض بأدعياء العلمانية والمدنية  واليسارية والذين يذرفون دموع التماسيح على الإنسان وحقوق وحرية الرأي أن يكونوا في مقدمة العراقيين في السير في طريق الحرية والشرف والكرامة الذي بدأ به العراقيين لا أن يتحالفوا مع دواعش السياسة في العراق ( عبيد وجحوش صدام) الذين تحولوا بعد قبر صدام الى جحوش وعبيد آل سعود  ومرتزقة آل سعود القاعدة داعش   في تدمير العراق وذبح العراقيين في تحقيق وصية  نبيهم الفاسد المنافق معاوية لنشر الظلام والوحشية  والعبودية في العراق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى