المراقب والناس

خطر سلالة كورونا الجديدة وصل .. ضعف الالتزام بالعراق يتير القلق البالغ

حذرت وزارة الصحة العراقية، ، من دخول السلالة الجديدة من فيروس كورونا إلى البلاد، بعد يومين من انتقاد الوزارة لضعف الالتزام الشعبي بالإجراءات الوقائية لمكافحة انتشار الفيروس.

وتشهد المنطقة ارتفاعا في عدد الإصابات وإجراءات لتشديد القيود الصحية، لكن بحسب المسؤولين العراقيين فإن «المواطنين عزفوا عن الالتزام باللوائح والإجراءات الوقائية».

وقال بيان لوزارة الصحة العراقية إن هناك إن «أغلبية المواطنين يستهينون بالإجراءات الوقائية»، ويتعمدون «عدم ارتداء الكمامة»، منتقدة «عودة الحياة الى طبيعتها بكل مرافق الحياة، ولاسيما إقامة مجالس العزاء والأفراح والتجمعات الانتخابية والمؤتمرات، وعدم التزام مؤسسات الدولة بالإجراءات الوقائية داخل مؤسساتهم».

وحذرت الوزارة من «استئناف النشاطات ذات التجمعات البشرية كصلاة الجماعة وزيارات المراقد والأسواق والمولات والمطاعم والمقاهي والمتنزهات، وكذلك عودة التزاور والانشطة الاجتماعية واستئناف العادات الاجتماعية من تبادل التحية بالمصافحة والمعانقة والتقبيل».

وتتخوف السلطات الصحية العراقية من انتشار واسع للسلالة الجديدة من فيروس كورونا، المعروفة بإنها أشد عدوى من السلالة الأصلية قد يؤدي إلى انهيار النظام الصحي في العراق.

المخاطر تتزايد بسبب تراخي الالتزام بإجراءات الوقاية .. وحذرت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة، ربى فلاح، من إن «الأطفال هم أكثر الفئات العمرية المعرضة للإصابة بالفيروس الجديد»، بحسب تصريحات نشرتها.

ووجهت السلطات العراقية بغلق الحدود مع الدول التي سجلت ظهور إصابات بالسلالة الجديدة من الفيروس، وحجر العراقيين القادمين منها لمدة 14 يوما.

كما هددت بغلق المنشآت التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، وطلبت من الجامعات والكليات والمدارس بـ»عدم السماح لأي طالب أو كادر تدريسي الدخول للكليات أو المدارس بدون ارتداء الكمامات».  

و استلم العراق 8 ملايين جرعة من لقاح فايزر، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر إن «الوزارة استوردت الثلاجات الخاصة بحفظ هذه اللقاحات.

الى ذلك فان وزارة الصحة تتخوف من إهمال المواطنين إجراءات التباعد والالتزام بارتداء الكمامات

وسجل العراق،  1134 إصابة جديدة وتسع وفيات، في استمرار لمعدلات الإصابة المنخفضة نسبيا، والتي يسجلها العراق منذ ديسمبر الماضي.

لكن مختصين يعتقدون أن الأرقام الحقيقية للإصابات قد تصل إلى ضعف هذا العدد، ويعزون انخفاض الأرقام الرسمية إلى تعقيدات اجتماعية وتقنية وحكومية.

وعلى الرغم من عدد الإصابات المعلن، بدأت محافظات عراقية بإعادة فرض إجراءات التباعد الاجتماعي المشددة وتقليل الدوام في الدوائر الحكومية والمدارس، مما يشير إلى وجود قلق في البلاد من ارتفاع الإصابات.

وتجاوزت الإصابات المسجلة في العراق 627 ألف إصابة، مما جعله أعلى بلد عربي من حيث الإصابات وثالث أعلى بلدان المنطقة تسجيلا للإصابات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى