ليبيا: دار الإفتاء الليبية تدعو الى النفير العام لمواجهة «داعش»
دعت دار الإفتاء الليبية “المواطنين القادرين إلى النفير العام لمواجهة تنظيم “داعش” ، غداة مقتل 46 شخصاً، في اشتباكات بين مسلحي “داعش” من جهة، وجماعة إسلامية منافسة وقوات موالية للحكومة الليبية المعترف بها من جهة ثانية في مدينتي سرت وبنغازي، فيما صلب التنظيم المتطرف 12 شخصاً من المقاتلين في سرت، ما دفع دار الإفتاء إلى الدعوة لحمل السلاح ضده, وطالبت دار الإفتاء، في بيان نشر على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، المؤتمر الوطني (البرلمان)، ورئاسة الأركان التابعة له، وحكومة الإنقاذ، وجميع الثوار إلى نصرة أهالي مدينة سرت، وقتال “داعش” وحذرت من خطر تمدد التنظيم داخل البلاد، واصفة إياه بـ “بالسرطان” ودعا البيان، كافة الليبيين، إلى ضرورة “نصرة أهالي سرت، وحرمة إيواء أفراد داعش، أو الانجرار وراء شعاراتهم المتعارضة مع شرع الله الحنيف” كما طالبت الشيوخ وطلاب العلم الديني، بضرورة “نشر الوعي بين الناس، وتنبيه الشباب إلى خطر الانضمام للتنظيم، وحمل أفكاره، وكشف زيف شعاراته التي تعارض وسطية الإسلام” وتشهد سرت، منذ الأربعاء الماضي، معارك مسلحة بين أهالي المدينة، و”داعش”، في محاولة من الأهالي، لاستعادة المدينة الواقعة تحت سيطرة التنظيم وسيطر “داعش”، على سرت في كانون ثاني 2015، بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات “فجر ليبيا”، والمكلفة من المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس بتأمين المدينة وقال شهود من السكان ومسعفون إن مسلحي “داعش” هاجموا القوات الموالية للحكومة الرسمية في بنغازي ، وقتلوا تسعة جنود ودمروا دبابة وثلاث مركبات عسكرية وأشار الشهود إلى أن سبعة جنود أصيبوا أيضاً في الهجوم الذي وقع قرب الميناء التجاري، موضحين أنهم تمكنوا في وقت لاحق من سماع أزيز طائرة حربية، بعدما استقدمت القوات الحكومية تعزيزات إلى المدينة.



