سلايدر

يهدف الى اثارة الفتنة الطائفية ..مخطط سعودي لاثارة الفوضى في بغداد ومجاميع ارهابية تعترف بتلقيها دعماً مباشراً

12

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
يبدو ان التنظيمات الاجرامية في العراق تسعى الى استغلال اية ثغرة أمنية لاحداث فوضى في العاصمة بغداد، سعياً منها الى فتح جبهة جديدة على القوات الامنية لفك الحصار الذي تفرضه فصائل المقاومة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في محافظة الانبار، وكشفت مصادر استخبارية ان هناك مخططاً تقوده بعض الجماعات المرتبطة بالسعودية لاستغلال الاوضاع التي تمر بها العاصمة بغداد وما تشهده من تظاهرات لتنفيذ هجمات ارهابية هدفها ارباك الوضع في العاصمة، وبالتزامن مع هذه المعلومات أفاد قيادي في ما يسمى بـ”مجلس ثوار العراق”، وهو مجلس يضم عشائر سنية بأنهم تلقوا وعوداً سعودية بدعمهم لشن هجوم على العاصمة بغداد واسقاط الحكومة. وصرح القيادي والمتحدث باسم المجلس المدعو ابوعبد النعيمي, انهم “اتصلوا بالسعودية وتلقوا وعوداً منها بالمساعدة والدعم”، مضيفا: “الاتصال كان عن طريق وزير الخارجية السعودي عادل جبير مباشرة وتلقوا منه وعودا بالدعم والمساعدة على غرار الدعم السعودي للسنة في اليمن”. وكشف النعيمي عن ان ”المجلس سيشكل بدعم مالي وتسليحي من السعودية لواءين من ابناء العشائر السنية في (الانبار، نينوى، صلاح الدين، وديالى) وبعدها سنهاجم بغداد ونسقط الحكومة العراقية” حسب قوله، مؤكدا ان ”ثمرة جهودهم ستظهر على أرض الواقع في المستقبل القريب”.عضو لجنة الامن والدفاع ماجد جبار قال: “من خلال اطلاعنا واتصالنا بالقادة الامنيين أكدوا لنا ان الوضع الامني في العاصمة وخصوصاً أماكن التظاهرات مؤمنة تأمينا كاملا فضلا على بقية المناطق، مبيناً ان قيادة عمليات بغداد تقوم بواجبها ومستمرة بضرب الخلايا النائمة”.
وأضاف جبار في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: قد تحصل خروقات هنا وهناك لأن الارهاب يحاول نقل المعركة من الانبار الى العاصمة من خلال اثارة الفوضى وايضاً اشغال القوات الامنية للتأثير على عمليات التحرير في الكرمة والفلوجة، الا ان عمليات بغداد وجهاز الاستخبارات أمنا التظاهرات بشكل جيد ونأمل ان لا تحصل خروقات أمنية في الأيام المقبلة خاصة وان العاصمة تشهد تظاهرات واحتجاجات.وعن الدور السعودي والدعم الذي تقدمه للتنظيمات الارهابية في العراق بيّن جبار بان السعودية وأكثر دول الخليج بات يهددها الارهاب خاصة بعد حدوث خروقات وتفجيرات في مراكز المدن مما جعلها تعيد حساباتها من جديد لأن الخطر الارهابي أصبح يهددها وهي تبدي رغبتها بمساعدة العراق في حربه ضد الارهاب، مؤكداً ان الأجهزة الأمنية المختصة تراقب كل التقارير والتحركات للدول المجاورة للعراق، متخذة كل الاجراءات الأمنية اللازمة، مطمئناً المواطن البغدادي بان الاجهزة الامنية ستعمل ليلاً ونهاراً من أجل حمايته من الارهاب التكفيري.من جانبه قال النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي: “اعتقد ان تنظيم داعش الارهابي هو الجناح العسكري في العراق للوهابية الدولية وهي لديها أذرع عدة منها ثقافية وإعلامية وسياسية وأذرع مالية، مبيناً ان الوهابية الدولية تحرك هذه الاذرع لخلق فوضى بالمنطقة هدفها خدمة المطامع الغربية وتحقيق أهدافهم”. وأضاف الربيعي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: الاجهزة الامنية اتخذت جميع الاحتياطات والاجراءات اللازمة ووضعت الخطط لحماية العاصمة بغداد”. ودعا الربيعي الى ان يكون المواطن العراقي حذراً ويراقب الحدث ويكون عيناً للأجهزة الأمنية والتبليغ عن المندسين، مشيراً الى ان الوضع في العاصمة بغداد مسيطر عليه ولا نتخوف من التهديدات السعودية أو غيرها لأن الاجهزة الامنية بالتعاون مع الحشد الشعبي ممسكة بالارض ومستعدة لأي تحركات من شأنها ارباك الوضع الامني في العاصمة بغداد وعموم العراق”. هذا وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي المتظاهرين من بعض الجهات التي تحاول ان تصطدم مع القوات الأمنية وجرها للتصادم. ونقل بيان لمكتبه ان العبادي قال خلال كلمته في يوم الشباب العالمي: “الانتصار على عصابات داعش أصبح قريبا، ووجدنا خلال زيارتنا لخطوط المواجهة في الانبار معنويات عالية لمقاتلينا الابطال وهؤلاء يقاتلون صفا واحدا”، مشيرا الى ان “فتوى المرجعية الدينية الشريفة واضحة في ان القتال يجب ان يكون تحت راية العلم العراقي”. وتشهد البلاد موجة احتجاجات عارمة في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب احتجاجاً على سوء الخدمات، لاسيما ملف الكهرباء، فضلاً على المطالبة بمحاسبة المتورطين بملفات فساد إداري ومالي عن طريق تقديمهم للعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى