إقامة مركز تسويقي للأعمال الفنية داخل وزارة الثقافة

احتضنت دائرة الفنون العامة ندوةً حواريةً ناقشت فيها الفن المعاصر في العراق.
وشارك في الندوة التي جاءت بعنوان (الفن المعاصر في العراق أساليبه واتجاهاته)، الدكتور سلام جبار، والدكتور محمود شبر تمخضت عنها إقامة مركز تسويقي للأعمال الفنية داخل الوزارة.
وقال الدكتور سلام جبار : إنَّ التشكيل هو الأبقى من جميع المخلفات البشرية، والتشكيل لابدَّ أن ينمو بالحاضنة، مضيفاً : إنَّ في العراق عدداً من الفنانين التشكيليين هم الأكثر قياساً بعدد السكان، وهذه علامة مميزة.
لافتاً الى ضرورة العمل على ادخال الفن التشكيلي في كل بيت، مؤكداً أنَّ مهرجان الواسطي كانت له بصمةً.
وقال الدكتور محمود شبر : إنَّ هناك انحسار في القاعات الفنية العراقية، وهذه هي اشكالية كبيرة فضلاً عن عدم وجود الرعاية، مشدداً بالقول: نحنُ نفتقر الى الثقافة البصرية، وأنَّه لا يوجد فن بدون استقرارٍ اقتصاديٍّ.
وتساءل شبر :هل يعقل مدينة مثل بغداد فيها قاعات لعرض اللوحات محدودة”، مشيداً بما قدمته دائرة الفنون العامة بتأهيل قاعاتها بشكل جميل.
وتابع شبر أنَّ دائرة الفنون العامة جادة ومهرجان الواسطي كان نقطة بداية صحيحة.
و أكد المدير العام لدائرة الفنون العامة الدكتور علي عويد العبادي، أنَّ الفنان العراقي مميز ومهرجان الواسطي رغم كل المعاناة تمكنا من تنفيذ شيء ولن نتنازل عن العتبة التي وصلنا لها.
وأنَّه ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة إقامة مركز تسويقي للأعمال الفنية داخل الوزارة يتم الترويج لها بشكلٍ الكترونيٍّ، ثمَّ ننطلق بموضوع المزاد في بيع تلك اللوحات.
وشهدت الندوة الحوارية طرح تساؤلات أطلقها المشاركون، محورها متى تنتبه الدولة لدعم الفن التشكيلي في العراق، وهل واقع هذا الفن يليق بالعراق الذي هو رائد الفن التشكيلي في الوطن العربي ومن المسؤول عن ذلك.



