اخر الأخبارعربي ودولي

جون أفريك: محمود السيسي يقف وراء السياسة القمعية للنظام المصري

المراقب العراقي/ متابعة

في تقرير تحت عنوان: محمود السيسي ظل والده، تساءلت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إن كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيحاول على غرار سلفه حسني مبارك أن “يصعّد” نجله محمود، ضابط الاستخبارات “القوي- الغامض”، على حد وصف المجلة.

وجاء في تقرير “جون أفريك” أنه كتقليد في الأنظمة الاستبدادية في منطقة الشرق الأوسط، يعول السيسي على “دمه” من أجل تأمين أمنه وحكمه وترقية ابنه إلى المرتبة الثانية في جهاز الاستخبارات المرتبط برئاسة الجمهورية، جاعلاً منه جنرالاً بشكل سري، قبل بلوغه السّن القانونية لذلك.

ونقلت “جون أفريك” عن سيف الإسلام عيد، الباحث المصري في العلوم السياسية في معهد الدوحة للدراسات العليا، قوله: “إن هناك صورتين فقط لمحمود السيسي، ولم يسمع الجمهور صوته قط.. فهو ظل والده. وإذا تحدثت عنه في مصر، تذهب مباشرة إلى السجن”.

كما أن قسماً كبيراً من الرأي العام المصري يجهلون هذه الشخصية، لكن اسمه بدأ ينتشر على شفاه المعارضين والناشطين في أيلول عام 2019، على خلفية نشر الممثل ورجل الأعمال محمد علي مقاطع فيديو من إسبانيا تدين الأعمال الفخمة الخالية من الفواتير التي قال إنه قام بها لصالح عائلة السيسي، والطريقة التي يتبعها المارشال لتحويل مصر إلى مملكة عائلية.

ومضت “جون أفريك” إلى القول إن محمود السيسي هو من يقف وراء السياسة القمعية لوالده، واصفة إياه بجمال مبارك الجديد. وأوضحت الصحيفة أن السيطرة على الإعلام هي أحد الملفات التي يتولى محمود المسؤولية عنها داخل جهاز الاستخبارات العامة، الذي سيطر منذ عام 2016 على مجموعات كبيرة منه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى