إقتصادي

بمناسبة الذكرى الاولى لجريمة الايزيديين..نحن لا نذرف دموع التماسيح بل نفضح الذين شاركوا في هذة الجريمة و لو كان أميرا أيزيديا

حدجحدح

في الذكرى الاولى لجريمة و جينوسايد الايزيديين في سنجار عاصمة الطائفة، بدأ الذين كانوا السبب لهذه الجريمة و تحالفوا مع داعش و تركيا بمحاولات يائسة من أجل تضليل الجماهير و المجتمع الدولي و ابعاد التهمة عن أنفسهم. و اقام هؤلاء مهرجانات غنائية و شارك فيها خونة الشعب الكوردي و الذين تعانوا مع أردوغان. و طبعا سنكشف وجوههم و نرفع القناع عنهم.كما أن أمير الايزيديين الذي تمرد على البارزاني في بداية الجريمة و من ثم عاد الى صف البارزاني أصدر بيانا بنفس المناسبة و طالب الايزيديين بأقامة تظاهرات سلمية و رفع أربع نقاط لم يطالب أبدا بمعاقبة المسؤولين عن الجريمة و لا الانتقام لشرف الايزيديين الذي عرضوه على سوق النخاسة. أما فيان دخيل فمستمرة في مسرحية دموع التماسيح و تتحدث عن كل شيء سوى الجهات التي تسببت بهذه الكارثة.صوت كوردستان و في أول يوم لهجوم داعش و هزيمة بيشمركة حزب البارزاني من منطقة سنجار نشرنا تقريرا عن الدور التركي في دفع داعش للهجوم على سنجار و غزو الايزيديين، و اليوم في الذكرى الاولى للجريمة سنحاول نشر معلومات جديدة تحاول قوى ايزيدية كثيرة أخفاءها عن الايزيديين و طبعا مقابل مصالح شخصية و عائلية.
حزب البارزاني و قيادة الاقليم و الجميع كانوا يعلمون أن داعش تعادي الايزيديين و الشيعة و المسيحيين و و الكاكائية و المندائيين.و البارزاني قبل هجوم داعش صرح بأنهم سيدافعون عن كل شبر من كوردستان بدمائهم و أطمأن الايزيديون بهذا التصريح على أرواحهم كيف لا وهم الكورد الاصلاء حسب قول البارزاني.و بناء على عداء داعش للايزيديين و خاصة بعد تسليم الموصل من قبل سلطات الموصل العربية و الكوردية الى داعش كان على الذين يسيطرون على سنجار ( البارزاني) و يديرونها زيادة أحتياطاتهم و لكنهم بدلا من ذلك هربوا من المنطقة دون أن تقوم بـتأمين خروج الايزيديين الذين تعاديهم داعش و تعتبر قتلهم جهادا و حللت كتبهم سبي الايزيديات.و مع علم الجميع بأن مسؤولي حزب البارزاني انسحبوا من سنجار دون قتال و توفر جميع الادلة عن ترك البيشمركة لسنجار دون قتال إلا أن أمير الايزيديين و قواسمهم السبع و الذي هو الاخر تمرد ليومين على البارزاني يبرران كل ما حصل على أنه قضاء و قدر و كأن شرفهم لا يهمهم و سبي نسائهم أمر لا يهمهم.البارزاني و عند حصول الهزيمة قال بأنه أنسحاب تكتيكي و لكنه عندما رأي حجم الجريمة و المأساة قال أنها هزيمة و خرج الى الاعلام و أدعى أنه سيقوم بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهزيمة. و لكن مرت سنة و المسؤولون يجولون (سربست) في أقليم كوردستان لا بل يحتفظون بمناصبهم.و السؤال الذي لا يسألة أمير الايزيديين و قواسمهم لانفسهم هو: لماذا لم يحاسب البارزاني المسؤولين في حزبه الذين عرضوا الايزيديين الى هذه الجريمة و الاذلال؟؟و هنا سنرد نحن لأن غالبية مسؤولي الايزيديين لا يتشجعون فعل ذلك.و الحقيقة هي أن سربست و باقي المسؤولين أنسحبوا بأمر من البارزاني نفسه، و لهذا لا يستطيع محاسبة المسؤولين لانه عندها ستظهر الحقيقة.و لماذا أمر البارزاني بالانسحاب؟ لأن أوامر أتت من تركيا بتسليم سنجار الى داعش كي تحاصر غربي كوردستان و تنقض على قاميشلي من هناك، و لكن حزب العمال و وحدات حماية الشعب بتدخلهم في تلك الحرب و دفاعهم عن سنجار أفشلوا المخطط التركي الذي حصل على موافقة البارزاني الذي اراد هو الاخر استغلال فاجعة الايزديين من أجل الحصول على الاسلحة من أمريكا و أوربا.و عندما علم أمراء الايزديين هذة الحقيقة أنصرف الجميع عن المطالبة بمحاسبة المسؤولين و لا الانتقام لشرفهم مقابل المعلوم طبعا.لذا بهذه المناسبة نقول كل ما تقوم به قنوات المتحالفين مع تركيا و داعش هي لتضليل الشعب و التستر على جرائمهم و كل من لا يطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذة الجريمة و الانتقام من داعش و شركاءه الذين سلموا الموصل و بعدها سنجار ألى داعش، فأنهم يرقصون على شرف الايزيديين و دماء الايزيديين.اذا كان ما فعلته داعش جريمة فأن من تسبب بهذه الجريمة أكثر جرما و خبثا من داعش. و الساكتون عن الاثنين أكثر جرما و خباثة من الاثنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى