سلايدر

تعاون كردي – غربي لدعم داعش بارزاني يمنع البيشمركة من قطع طريق «الموصل – الرقة» ومطالبات بمقاضاتـه

خهجحخجحخ

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
اتخذت أمريكا وبعض الأطراف السياسية ومنذ اليوم الأول لدخول التنظيمات الاجرامية الى العراق موقفاً يقضي بدعم تلك التنظيمات لتحقيق أهداف ومصالح حزبية وفئوية، واليوم تستخدم أمريكا وكردستان سياسة جديدة لدعم تلك التنظيمات من خلال غض الطرف عن تحركاتهم وعدم استهداف تجمعاتهم بل تسهيل مرورهم من والى العراق.
تقارير جديدة تثبت تورط اقليم كردستان ورئيسها مسعود بارزاني بدعم التنظيمات الاجرامية وتسهيل دخولهم الى العراق من خلال اصدار أوامر للبيشمركة تقضي بعدم قطع طريق «الموصل – الرقة» لتسهيل دخول الاجراميين الى العراق، نواب طالبوا الحكومة الاتحادية بمحاسبة بارزاني، مؤكدين انه تحرّك بأوامر أمريكية لضمان استمرار وديمومة داعش.النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة طالبت الحكومة بمقاضاة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على خلفية التقارير وإفادات الشهود من البيشمركة الذين أكدوا تلقيهم أوامر بعدم قطع طريق (الموصل – الرقة). وقالت نعمة في بيان لمكتبها الإعلامي تلقت «المراقب العراقي» نسخة منه ان «الفضيحة التي بثتها قناة الجزيرة في تقرير إخباري بأن القيادة العليا في الإقليم أمرت قوات البيشمركة بعدم التعرّض للطريق الستراتيجي لتنظيم داعش الرابط بين محافظة الموصل العراقية والرقة السورية لابد أن يحاكم بسببها رئيس الإقليم». وأضافت: ان «ضباطاً في البيشمركة أكدوا في تصريحات متلفزة ان مواقعهم مطلة على طريق (الموصل – الرقة)، وأنهم يكتفون فقط بمراقبة شاحنات النفط تمر عليه فضلا على السيارات التي تقل عناصر داعش.
مشيرة الى ان طيران التحالف لا يقصف هذا الطريق أبداً مما يثير الريبة، كما ان القيادة في الإقليم أمرت البيشمركة بعدم قطع هذا الطريق مطلقاً، وأنهم قطعوه في أحد الأيام وأمرتهم القيادة بالانسحاب فوراً بحجة ان طيران التحالف الدولي قد يقصفهم». وبينت: «هذا الكلام يؤشر أموراً في غاية الخطورة، وعلى الحكومة العراقية والشعب العراقي الخروج عن الصمت تجاه ما يحصل، ومن واجب الحكومة مقاضاة بارزاني على خلفية هذه المعلومات الموثقة بالصوت والصورة».وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد بثت تقريراً وثائقياً يظهر انتشار مقاتلي البيشمركة قرب الطريق الرابط بين مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية والذي يستخدمه تنظيم «داعش» لإيصال الدعم لمسلحيه، فيما يقول متحدثون ظهروا على أنهم مقاتلون في البيشمركة «ان هناك جهات عليا تمنعهم من التعرض لسالكي الطريق».من جهته قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب حسن سالم: «ليست غريبة على العراقيين السياسة الامريكية التي تمارس دورا سلبيا في منطقة الشرق الاوسط، وان كل ما يحدث من أزمات في المنطقة وخصوصاً سوريا والعراق والبحرين واليمن سببها أمريكا». وأضاف سالم في اتصال هاتفي مع صحيفة «المراقب العراقي»: أمريكا تريد تقسيم شعوب المنطقة وزرع بذور الفرقة والطائفية بين الشعوب وبالتالي فأن من لديه مشروعا أو يقود مشروعا تقسيميا سيصطف بجانب الامريكان لتحقيق أهدافه، متوقعاً: «ان تعود هذه السياسة بالسلب على أمريكا وجميع الأطراف التي تخدم داعش ولابد ان يأتي اليوم وتكون فيه تلك الأطراف هي الخاسر من هذا الدعم». وبخصوص قرار اقليم كردستان القاضي بعدم قطع الطريق بين الموصل والرقة أكد النائب عن كتلة صادقون انه مثلما توجد اسرائيل في قلب المنطقة العربية فأعتبر كرستان هي اسرائيل بقلب العراق وبالتالي لا يهمها سيادة وأمن البلد وما يهمها فقط هو مصلحتها، داعياً الحكومة الى محاسبتها والوقوف بوجه كل من يهدد أمن العراق وسيادته.
هذا وأكدت عدد من التقارير الاعلامية بالوثائق الأنباء التي تحدثت عن وجود تعاون بين البيشمركة وتنظيم داعش الاجرامي، وفي المقابل اظهرت مقاطع فيديو تبين تقارب سيطرات قوات البيشمركة وتنظيمات داعش الاجرامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى