إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

خروقات أمنية تهدد “حزام بغداد” والمدن المحررة مع قرب موعد الانتخابات

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
عمليات أمنية ذات طابع سياسي، يرجح وقوعها خلال الفترة القليلة المقبلة في حزام بغداد والمناطق المحررة من داعش، وسط مطالبات بتفعيل الجهد الأمني الاستباقي لردع المنفذين لها قبل وقوعها.
مراقبون في الشأن الأمني اعتبروا أن التركيز سيكون على مناطق حزام بغداد لاعتبارات انتخابية علنية واستكمالا للعمليات التي وقعت خلال الفترة الماضية والتي تأتي كمحاولة لإيهام الرأي العام مع تزايد الحديث عن الانتخابات المبكرة.
وحذر مختصون في الشأن الأمني من نشاط المجاميع الارهابية في المناطق الريفية التي تمثل حزام العاصمة من الجهة الجنوبية الغربية وخاصة في محيط مطار بغداد، لافتين إلى أن الاراضي الزراعية في تلك المنطقة تمثل حواضن وملاذا للمجاميع الارهابية.
وأشاروا إلى أن حزام بغداد الجنوبي الغربي شهد عمليات إرهابية في الآونة الاخيرة، حيث إن تلك المنطقة كانت من أكثر الرقع الجغرافية خطورة قبل 2010.
وشددوا على أن الامر يحتاج الى عمليات أمنية بين الحين والاخر لضمان استتباب أمن العاصمة.
وجاءت تلك الدعوات بالتزامن مع الخروقات الامنية التي شهدتها مناطق الرضوانية الواقعة غرب العاصمة بغداد، بالاضافة الى سلسلة الاعتداءات التي وقعت بالقرب من مطار بغداد من جهة، لإعادة تدوير النشاطات الإرهابية في تلك المناطق واستخدامها كورقة ضاغطة سياسياً من جهة اخرى، بالاضافة الى تحركات البيت السياسي صوب الاستعداد للانتخابات المبكرة التي لازال الاول من حزيران المقبل هو الموعد الوحيد المعلن من قبل الحكومة الاتحادية وسط ملاحظات من قبل الكتل السياسية ورئاسة البرلمان.
ودعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، مهدي آمرلي، إلى تشكيل غرفة عمليات خاصة لمواجهة الخلايا الإرهابية في مناطق حزام بغداد.
وقال آمرلي، إن مناطق حزام بغداد لا تزال من المناطق الرخوة أمنيا، وتحتاج إلى عمليات تطهير للقضاء على الخلايا الإرهابية النائمة.
واضاف أن الخروقات التي تحدث بين فترة وأخرى، تحتاج إلى تشكيل غرفة عمليات خاصة بتلك المناطق بإشراك جميع القطعات، وتعزيز القطعات الموجودة بقوات أخرى مع وضع خطط جديدة تهدف لفرض الأمن والاستقرار في تلك المدن.
وبدوره، حذر الخبير في الشأن الامني الدكتور أحمد الشريفي، من “وقوع المزيد من العمليات الارهابية في محافظات الموصل، ,كركوك وديالى، بالاضافة الى مناطق حزام بغداد والتي ستكون هي الأعلى”.
وقال الشريفي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “تأثير تلك العمليات الارهابية في مناطق حزام العاصمة سيكون هو الاقوى وذلك لاهداف سياسية تتعلق بالانتخابات ومحاولة خلط الاوراق من قبل الرأي العام”.
وأشار الى أن “هناك أهدافا ومآرب اخرى من إشعال تلك المناطق يتطلب جهدا أمنيا استباقيا”، موضحا أن “العمليات العسكرية حتى الآن هي مجرد دفاعية وليست استباقية”.
وشدد، على أن “آليات الردع والمواجهة لتلك الاعمال يجب أن تأخذ منحى سياسيا لكون أن هذه الاعمال والنشاطات هي بالأصل لأهداف سياسية ومصلحية”.
يشار الى أن العمليات الاجرامية يعاد تدويرها مع كل أزمة سياسية تحدث بين الكتل، كما أن نسبها ترتفع مع اقتراب موعد الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى