ثقافية

كوابيس أنيقة في عيون يتيم

يونس جلوب العراف

لأنك آخر من لوح لليل

ستعرف إن زفير الطرقات في مدينة الفوضى

أنفاس سادّية تشبه سياط الحرب

إياك ان تمشيها بإقدام الضباب

فالأمان فيها غائب عن الوجود

والعدالة مؤجلة

لا تحاول ولو على سبيل الأمنيات

أن تفك طلاسم التأويل

فأنت غريب عن الطيران في جوف المعنى

لا تبحث عن نبوءات تصفع العتمة

فهناك صفعات مدورة سترتد إلى وجهك

فتغدو

كألوان طافية في لوحة منسية

حقائب الرحيل …

مازالت تحت اليد

لكن ملامح العدم

ستقودك إلى تجليات عمياء في آفاق ضيقة

فتحتاج لترقيع ذاكرة هرمت

لا تبحث في ركام الزهور عن زهرة تهديها الى جميلة البازار التي لها انياب السكر

ولا تقل: اليها واكثر

إياك ان تمتلك أمنية للسقوط في حبها

فتوجه لها دعوة للإغراء في لقاءات ماطرة

تحت سارية الكون

هناك سرقات عابرة للحب فلا تقل لها ارتديك شعرا

فهذا رباط قسري

تكون فيه

كمن يبحث عن كوابيس أنيقة

في عيون يتيم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى