ترحيب بزيارة ظريف للعراق وسط استنكار من الانزعاج الأمريكي غير المبرر

المراقب العراقي – بشرى راجح العامري
رحّبت جهات برلمانية وسياسية بزيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للعراق, عادة اياها بأنها جاءت في توقيتات مناسبة, لانها تأتي في ظل الحرب التي تخوضها القوات الأمنية ضد العصابات الاجرامية في محافظة الانبار, وحاجة العراق الى مزيد من الدعم من الجارة ايران التي اثبتت بانها الدولة الوحيدة الجادة في دعم العراق بحربه ضد العصابات الاجرامية, واستنكرت الكتل السياسية الاعتراض الأمريكي على زيارة ظريف للعراق, واصفين هذا الانزعاج بانه جاء لكون ان واشنطن لا ترغب في ان يكون العراق قوياً.
وكان قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي قد اكد على استمرار ايران في دعم العراق بعد انتصار الجمهورية في الاتفاق النووي, لافتاً الى ان إيران لن تمتنع عن نصرة أصدقائها من شعوب المنطقة, بعد المصادقة على الاتفاق النووي.
على الصعيد ذاته أكد النائب عن التحالف الوطني احمد صلال البدري ان زيارة وزير الخارجية الايراني الى العراق زيارة مرحب بها على اعتبار ايران لعبت دورا كبيرا في مساندة الحكومة العراقية وقواتنا المسلحة، وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): “الزيارة تعد في الاتجاه الصحيح برغم علاقاتنا الطيبة مع الجانب الايراني سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي”.وأشار الى ان محاربة الارهاب بحاجة الى دعم ومساندة الدول الجارة ولم نلمس الى الآن تحالفاً استراتيجياً قوياً باستثناء التعاون المقدم من إيران”. وأضاف: “جميع التصريحات التي تتبجح عن زيارة الجانب الايراني للعراق تصريحات مدفوعة الثمن”. لافتا الى ان الجانبين التركي والاردني بقيا متفرجين على الوضع العراقي باستثناء الجارة ايران، وبيّن البدري بان ايران تحترم السيادة العراقية وجميع التصريحات المعادية لزيارة ايران تعد تصريحات معادية، مؤكدا ان الانزعاج الامريكي من الزيارة كون ان واشنطن تريد ان يبقى العراق ضعيفا من أجل الابقاء على دوامة الصراع الطائفي والسياسي.من جانبه بيّن النائب عن كتلة الأحرار ياسر الحسيني بان زيارة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف للعراق بأنها زيارة من باب التواصل وزيارة المرجعية أمر ضروري من جميع الدول الاسلامية وغيرها. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): “المرجعية راعية لجميع الامة الاسلامية وليس للعراق فقط ونحن نتمنى على الدول المجاورة ان تحذو حذو ايران في تواصلها مع العراق ومحاربتها الجماعات المتطرفة”. وأشار الى ان بعض التخرصات وانزعاج الجانب الامريكي من زيارة وزير الخارجية الايراني لا يمثل ارادة الشعب العراقي. وأضاف: امريكا تريد بقاء العراق ضعيفا لذلك نحذر جميع الدول من عدم احترام سيادة العراق والمرجعية كونها الرأي السديد وأي كلام ليس في مصلحة الشعب العراقي سنقف بالضد منه. وأكد الحسيني ان كتلته ترحب بزيارة ايران وتواصلها مع الحكومة ودعمها في استقرار العراق ومحاربة العصابات المجرمة، وبيّن ان العراق ساعٍ في الحفاظ على سيادته وقراراته”.من جهته وصف النائب عن اتحاد القوى عبد العظيم عجمان بان زيارة وزير الخارجية الايراني الى العراق زيارة رسمية لأنها تصب في مصلحة الشعب العراقي والوقوف معه في القضاء على الجماعات الارهابية”. ولفت في حديث خص به (المراقب العراقي) الى ان هناك مشكلة في الحفاوة بين الكتل السياسية حول الوافدين الى العراق وهذه الحفاوة فيها نوع من الانحياز، ودعا عجمان الى ان تكون تلك الزيارة فيها نوع من الدعم اللوجستي، كما دعا السعودية والأردن وتركيا الى الوقوف بجانب الحكومة العراقية.




