على الرغم من فتوى المرجعية ..الأسلحة البلاستيكية مازالت في أيادي الأطفال

على الرغم من فتوى المرجعية الدينية بتحريم التعامل بالأسلحة البلاستيكية نتيجة لآثارها السلبية على الطفل العراقي وايقاع الأذى به, ومنع الحكومة منذ سنوات عدة استيراد تلك “الألعاب” من الخارج, إلا انها مازالت تصل الى الأطفال نتيجة لتوفرها وبغزارة في الأسواق, وهذا يبعث تساؤلات عدة بشأن الطريقة التي تدخل بها تلك “الألعاب” عبر الحدود العراقية, اذا كانت الحكومة قد منعت التجّار من استيرادها، وكيف يتعامل بها أصحاب المحال على الرغم من تحريمها من قبل المرجعية الدينية، كونها سببت مشاكل كثيرة خصوصا تلك التي تطلق “الصجم” حيث ساهمت في ايقاع الأذى بعدد من الأطفال, ناهيك عن آثارها النفسية السلبية عليهم، إذ تولد حالة من العدائية وهذا يتطلب حلولاً واقعية من قبل الجهات المختصة.




