لم يقدم دعماً إيجابياً.. مطالبات بمنع نشاط التحالف الدولي وانهاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع أمريكا

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تعرّضت قطعات الجيش العراقي الى ضربات جوية من قبل طائرات التحالف الدولي, نتج عنها سقوط عشرات من افراد الجيش بين شهيد وجريح على مشارف محافظة الانبار, سبقه استهداف للفرقة 14 في قضاء بيجي بحسب ما اكدته مصادر اعلامية, وهذه الضربات دائما ما تأتي بعد كل انتصار تحققه القوات الامنية في قواطع العمليات, حيث لم تكن الأولى من نوعها، اذ استهدف طيران التحالف القطعات العسكرية في جرف الصخر وآمرلي ومناطق اخرى منذ اشهر عدة ابان تحرير تلك المناطق, ويرى مراقبون بان التحالف الدولي منذ انطلاق عملياته المزعومة ضد داعش لم يثمر الى الآن عن نتائج واقعية, وبيّن المراقبون بان دول التحالف دائما ما تتدخل بشكل سلبي بعد انتصار الحشد والقوات الامنية, بينما طالبت جهات سياسية ومجتمعية بضرورة فتح تحقيق بهذه الانتهاكات من قبل الحكومة العراقية, للحيلولة دون تكرارها, ودعوا الى ضرورة ايقاف عمليات التحالف الدولي وانهاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع الجانب الامريكي, لان الاخير لم يفِ بالتزاماته المبرمة في الاتفاقية, من جانبه دعا عضو لجنة الامن والدفاع النيابية موفق الربيعي, الحكومة العراقية ومجلس النواب الى التحقيق في ضربات التحالف الدولي لقطعات الجيش بشكل مهني وليس تحقيقاً سياسياً, مؤكداً في اتصال مع “المراقب العراقي” انه في حال ثبتت صحة تلك المعلومات وبالدليل القاطع, بانه سيكون اول من يحمل السلاح لمقاتلة الولايات المتحدة الامريكية وتواجدها, موضحاً ان لوماً كبيراً جداً وجّه الى امريكا لعدم تطبيقها اية فقرة من فقرات اتفاقية الاطار الاستراتيجي منذ توقعيها في عام 2009 الى الان, منبهاً الى ضرورة ان تدخل الحكومة في مفاوضات جدية مع الادارة الامريكية لمعرفة اسباب عدم تطبيقها بنود المعاهدة, ومطالبتها بضرورة ان تتجنب دعم جماعات “داعش” وان تتوخى الحذر وعدم ضرب قطعات الجيش العراقي والحشد الشعبي, على الصعيد نفسه أكد المحلل السياسي نجم القصاب, انه منذ تشكيل التحالف الدولي الى الآن لم تتضح معالمه بشكل جلي, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي”
بان اغلب الضربات كانت خجولة, على الرغم ممّا تمتلكه القوات الجوية من قدرات داخل التحالف الدولي, موضحاً بان هذا التحالف اراد اطالة الحرب مع تنظيم داعش وهذا ما لوّح به اغلب القادة السياسيين والعسكريين الامريكان الذين وضعوا ثلاث سنوات كمدة للقضاء على داعش, منبهاً الى ان الانجازات التي حققتها القوات الامنية من الشرطة والجيش والمقاومة الاسلامية الشريفة والحشد الشعبي, الذين تركوا اموالهم وعوائلهم واعمالهم لتحرير تلك المناطق, وتحريرهم اغلب المناطق المغتصبة، اثبت زيف الادعاءات الامريكية, مزيدا: بان الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي كانت تصب في مصلحة التنظيم وجاءت متماشية مع انزال الاسلحة والمؤن الى المسلحين بذريعة الخطأ, وتابع القصاب: تلك الضربات جاءت متعمدة واليوم هنالك رأي عام مجتمعي في داخل الاوساط السياسية والاجتماعية، يطالب الحكومة العراقية بالغاء الاتفاقية الاستراتيجية والغاء التحالف الدولي الذي لم يستطع الى الآن ان يوجه ضربات فعلية للعصابات الاجرامية, وكانت طائرات التحالف الدولي، قد استهدفت القطعات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية، في جرف الصخر, تبعه استهداف للشرطة الاتحادية في صلاح الدين، والذي اسفر عن استشهاد 38 جنديا وجرح آخرين، وحرق عدد كبير من الآليات العسكرية, كما استهدفت قطعات الجيش العراقي ضمن قيادة عمليات الانبار في منطقتي الرفوش والمحاسنة، مما اسفر عن استشهاد عدد كبير من الجنود.




