اراء

فجر محور المقاومة يشع بنور السلام العالمي.

كتب / هشام عبد القادر عنتر
عندما نرى وحدة القلوب في رفض المعتدين نعبر عنهم محور مقاومة الظلم والعدوان ولو يسأل سائل متى ظهر محور المقاومة ؟الإجابة في عصرنا الماضي بخطبة الزهراء عليها السلام من ناحية الخطابة عبرت عن معاني المقاومة وفي التضحية أيضا وبصدر ظهور الدعوة تضحية ياسر أبو عمار اليماني وزوجته بالتضحية والفداء . وأول مدرسة عرفها التأريخ تخرجت أجيال الثورات منها هي ثورة كربلاء المقدسة ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام .وثورة الخطاب الزينبي عليها السلام.
أما السؤال عن وقتنا الحاضر كيف تعرفنا على محور المقاومة ومن أين بدأ في عصرنا هذا الذي نراه بوقتنا ؟
فلسطين هي الأولى ثورة ومقاومة الحجارة باليد الفلسطينية ..
من هو مؤسس دول محور المقاومة الأول في عصرنا هذا ؟بلا منازع هو روح الله الخميني مؤسس دولة إيران الإسلامية ومنه تصدرت أحزاب المقاومة الإسلامية مثل حزب الله في لبنان وغيره من الأحزاب التي تأثرت بثورة روح الله الخميني .
حتى توسعت روح المقاومة نتيجة الظلم والعدوان من الإدارة الأمريكية تأثرت قلوب الأحرار وحصلت قوة الردع من المؤمنين ومراجع عظام في العراق وتكونت أحزاب أيضا والحشد الشعبي البطل الذي نفاخر به وقوة الجيش الوطني بسوريا وثورة وصرخة اليمن بقيادة السيد حسين بدر الدين رحمه الله وبقيادة السيد عبد الملك بدر الدين حفظه الله اليوم .
وخرجت ثورات شعبية في البحرين والقطيف وفي كل مكان .
فعلينا أن نقول رحمة الله تغشى روح الله الخميني مؤسس العصر الجديد .
ما يتمناه عالم اليوم وحدة القلوب وصحوتها دون التعصب المذهبي أو الطائفي أو النظرة العقائدية بل تكون النظرة نظرة ثورة ترفض الظلم والعدوان والمعتدين ونظرة توحيد الشعوب العربية والإسلامية لتكون في نظرتها كلمة الله هي العليا وهي العليا دائما فقط الابتغاء مرضاة الله وسلامة الشعوب سلاما عالميا .
ورفض الفتن والبدع لتكون كلمة الذين كفروا هي السفلى . الكفر بمعناه الثوري لا نستسلم لولي أمر فاسد لا يضع إنسان نفسه ولي أمر للأمة وليس أهلا لذلك يجعل نفسه خليفة بمقام خلفاء الله الصالحين وهو ليس عادلا، هذا كفر وشرك سببه فتن وحروب ومشاكل ومظلوميات للشعوب بمختلف عقائدها . هذا ما نعبر عنه من ناحية الثورات الرافضة للطغاة والمستكبرين والظالمين .
لتبقى كلمة الله هي العليا كلمة العدل والحرية والسلام للعالمين تشرق الأرض بنور ربها وتسخر السموات والأرض طوعا لبني الإنسان دون تحيز وظلم أحد من المخلوقين .
والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى