في المنطقة العربية أصبحنا معسكرين، معسكر ذل ومعسكر كرامة

كتب / نعيم الهاشمي الخفاجي…
لِيكُنْ محور التطبيع محور السفياني ومحور المقاومة محور المنقذ العالمي
ماكتبه السيد الدكتور يحيى أبو زكريا هو الحقيقة التي لاتقبل الشك ،فالآيات القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد أن ماجرى وإن كانت هناك مشاريع للدول الكبرى لكن بالمقابل هناك مشروع إلهي لابد أن تشرق شمس العدالة، والأمام علي” ع” ذكر أحاديث عن رسول الله محمد “ص” تحققت منها وصفه لداعش وقساوتهم، وصفه لصدام الجرذ وكيف يستخرجونه من الحفرة وكيف يقتل في يوم عيد الأضحى، تحدث عن محور الوهابية السفياني الذين يأخذون سنتهم من معاوية بن أبي سفيان ويقتلون ضحاياهم الشيعة نصرة إلى معاوية وآل أبي سفيان، المدرسة الوهابية ليست كما يظن الكثير أنهم خوارج ،بل الوهابية يغلون بحبهم لمعاوية بن أبي سفيان على عكس الفرق السنية الأخرى التي ترى معاوية فاسقا، الآن نجمة بني صهيون باتت هي المسيطر وتحقق كلام الإمام علي “ع” بتحالف الوهابية السفيانيين مع الأعور الدجال ومع بني صهيون، على أرض الواقع تم ذلك، وجرائم العصابات الوهابية لم تُبقِ ولابلدة ولاقرية شيعية إلا وقتلت أهلها، كل الأمور تحققت، قضية تيه ساسة شيعة العراق تحققت بشكل جدا ممتاز ورائع بحيث يجلس معممون وساسة شيعة مع فلول البعث السفيانيين ويدعمونهم ويشرعون أعمالهم الإرهابية لقتل شيعة العراق، التآمر الدولي وتكالبه ضد كل شيعي شريف تحقق، توزيع أموال لكل من يقف مع معسكر السفياني تحقق، أصحاب البصيرة لاقيمة لهم بالمجتمع الشيعي بظل سيطرة الإمَّعات والجهلة، أنا شخصيا تيقنت أننا نعيش الإرهاصات والأحداث التي تسبق دولة المهدي منذ عام 1980 الحمد لله الآن انفرز الناس إلى معسكرين معسكر السفيانيين المدعومين من الأعور الدجال ومعسكر البسطاء والمضحين والحفاة من شيعة آل البيت”ع”، والمواجهة للسفيانيين المدعومين من الأعور الدجال وبني صهيون، حسب ما أنا أعتقده والمنازلة تشتد ونرى مفاجئات بكثرة المهرولين للمعسكر السفياني لكن النصر سوف يكون حليف معسكر المضحين أنصار الأمام المهدي رغم أنف كل منافق وجاهل وإِمَّعة وخاصة المنافقين من المعممين المهرولين مع كل مَنْ هبَّ ودَبَّ.



