تقرير أميركي: إدارة ترامب تحاول إعادة تأهيل العناصر المتطرفة

المراقب العراقي/ متابعة
أفاد تقرير لموقع جاكوبن الأمريكي، الاثنين، بأن إدارة ترامب الحالية تظهر خطورة إعادة تأهيل العناصر المتطرفة والإجرامية للقيادة الوطنية، وتبييض ميراثهم، وإعادة ترقيتهم إلى مواقع الصدارة، لكن لسوء الحظ، هذه دروس لا يبدو أن وسائل الإعلام الغربية تعتقد أنها تنطبق على بلدانهم.
وذكر التقرير انه كلما اشتدت الفوضى في إدارة ترامب كلما تبين أن ذلك لم يكن وليد الإدارة الحالية فحسب، بل بسبب السنوات الثمان التي قضاها مجرم الحرب جورج دبليو بوش في المنصب ومن خلالها بشكل مباشر”.
وأضاف أن ”هذا كان أشد وضوحاً في المشاهد المروعة التي خرجت من بورتلاند في الأسابيع الماضية، حيث شاهد العالم قوات مسلحة ومدرعات مأخوذة من وزارة الأمن الداخلي التي كانت تقوم بالهجمات وحتى اختطاف نشطاء غير عنيفين يحتجون على وحشية الشرطة، وأثارت المشاهد مقارنة واسعة النطاق بالحكومات الفاشية في الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث ندم كثيرون على أن ترامب كان يستخدم وزارة الأمن الداخلي كجيش خاص به“.
وتابع أن ”الفرصة لم تكن سانحة لترامب لفعل شيء كهذا لولا وزارة الأمن الداخلي المترامية الأطراف والمبهمة وغير الخاضعة للمساءلة إلى حد كبير، والتي أنشأها بوش وأتباعه، والحقيقة هي أن الإساءة كانت متوطنة في وزارة الأمن الداخلي منذ بدايتها، عندما تم تسليحها لأغراض القتال الحزبي بالأيدي وسرعان ما تحول تصويبها على الأمريكيين الملتزمين بالقانون، ولذا كان من المحتم أن يتم إساءة استخدامها في يوم من الأيام بالطريقة التي نراها الآن ، منذ أن وسعت وزارة الأمن الداخلي في عهد بوش تعريفها للإرهاب ليشمل التهمة الغامضة المتمثلة في محاولة ترهيب أو إكراه السكان المدنيين ، للتأثير على سياسة الحكومة عن طريق التخويف“.



