إقتصادي

عمليات أمنية لتطهير معاقل الارهاب بين ديالى وصلاح الدين عشرات الدواعش يفرون من الفلوجة وسط استعدادات متصاعدة لانطلاق عملية تحرير الأنبار

هعحخهج

أفاد قيادي بالحشد الشعبي ان عشرات الاجراميين من داعش فروا امام تقدم القوات الامنية على مقربة من الفلوجة تاركين ملابسهم الافغانية واسلحتهم ومعداتهم الحربية. وقال جبار المعموري في تصريح ان “العشرات من الارهابيين تركوا اسلحة ومعدات وملابسة متنوعة ابرزهم الزي الافغاني وفروا امام تقدم تشكيلات والوية الحشد الشعبي التي تواصل التقدم السريع نحو الفلوجة”. وبين المعموري ان “الدواعش تركوا ملابس مدنية وتجهيزات حربية في محاولة لإيهام الرأي العام بوجود مدنيين في الفلوجة”، مشيرا الى ان “فصائل الحشد الشعبي تنفذ عمليات امنية ناجحة لاستعادة الفلوجة وباتت على مقربة من الخط الاستراتيجي الذي يربط الفلوجة بالرمادي”. وتخوض قوات الامن وفصائل الحشد الشعبي معارك وعمليات امنية واسعة لاستعادة بلدة الفلوجة من سيطرة تنظيم داعش لمحاصرة الاجراميين وقطع الامدادات عنهم في قواطع المواجهات الاخرى في مناطق الرمادي وحدود صلاح الدين. فقد كشفت ادارة ناحية العظيم بمحافظة ديالى، امس الثلاثاء، عن انطلاق حملة امنية واسعة لتطهير منطقة مطيبجة (75 كم شمالي بعقوبة) الحدودية بين صلاح الدين وديالى. وقال رئيس مجلس العظيم المحلي محمد ابراهيم ضيفان في تصريح ان “التشكيلات الامنية والحشد الشعبي بدأت عمليات واسعة لتطهير مطيبجة من اخر أوكار وجيوب الشر التي كانت تصدر الموت للعظيم وديالى على مدار الاعوام الماضية”. واضاف ان “العملية تهدف الى القضاء على اوكار وبؤر تتخذ من مطيبجة مقرا لها منذ سنوات طويلة”، مشيراً الى “عزم السلطات الامنية انهاء ملف هذه المنطقة بشكل تام”. واشار الى ان “95% من العمليات الاجرامية شمالي ديالى ومناطق حمرين مصدرها مناطق صلاح الدين بسبب وجود خلايا واوكار عصية في القرى والقصبات النائية التي لم تشهد عمليات امنية بسبب وقوعها بين المحافظتين وامتداداتها الشاسعة والمتشعبة”. وبين ضيفان ان “تطهير مطيبجة خطوة ضرورية لتأمين عودة الاسر النازحة وتأمين محيط طريق الخالص ـ كركوك الستراتيجي اضافة الى قطع اخر ممر لتنقل الارهابيين بين ديالى وصلاح الدين”. وتعد منطقة مطيبجة 80 كم شمال بعقوبة اخطر معاقل تنظيم “داعش” الاجرامي على مدار الاعوام الماضية ومنطلقا لتنفيذ الهجمات الاجرامية في مناطق ديالى الحدودية مع صلاح الدين. وتخوض قوات امنية من ديالى مسنودة بالحشد الشعبي منذ اذار الماضي معارك وعمليات امنية واسعة لتطهير مناطق اطراف ديالى وصلاح الدين من تنظيم “داعش” الاجرامي واسفرت العمليات عن قتل مئات الارهابيين وتدمير عشرات العجلات والاليات التابعة له. من جانبه أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لتحرير محافظة الانبار، مشيراً إلى تقدم القطعات الامنية على “داعش” الاجرامي في المحافظة. وذكر مكتب العبادي الإعلامي في بيان إن “الأخير استقبل، في مكتبه محافظ الانبار صهيب الراوي، حيث جرى خلال اللقاء بحث استعدادات قواتنا المسلحة البطلة من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي لتحرير محافظة الانبار من دنس عصابات “داعش” الاجرامية”. وأضاف البيان “الجانبان بحثاً ايضاً مشاركة ابناء المحافظة في تحرير مناطقهم، اضافة الى ايصال المواد الغذائية لبعض مناطق المحافظة وعدد من المواضيع الاخرى”. وقال العبادي بحسب البيان، إن “الاستعدادات لتحرير محافظة الانبار تجري على قدم وساق وهناك تقدم لقطعاتنا على العصابات الاجرامية في المحافظة، ونسعى في كل معركة لتقليل الخسائر في قواتنا الامنية ونحن عازمون على تحرير المحافظة وتخليص اهلها من الارهاب”. وكانت القطعات الامنية شنت ثلاث عمليات عسكرية متزامنة في محافظة الانبار، منها عملية كبرى “لبيك يا عراق” والتي يتشارك فيها جميع القطعات الامنية والقوات المساندة لها لتطهير جميع مناطق المحافظة، واخرى باسم “فجر الكرمة” لتطهير مناطق شرقي الفلوجة وتأمين حزام بغداد، واخرى بدأت امس الاول، اطلق عليها الإعلام بـ”فجر الفلوجة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى