النجيفي المتاجر بدماء أهله..يطيح به السكري

تداولت وسائل الاعلام ومواقع رقمية، خبر نشر على موقع “ويكيليكس” يتحدث عن وثائق، تفيد بوجود اتصالات سرية بين كل من نائب رئيس الجمهورية أسامه النجيفي، والنائب احمد العلواني، بالمخابرات السعودية، ما يؤكد تصريحات أحد المسؤولين العراقيين الأمنيين التي كشفت فيها، عن “العثور على رسالة في جهاز “موبايل” النائب المعتقل احمد العلواني، مرسلة الى مدير الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان”.وفي وقت آثار فيه موقف كتلة “متحدون” وعدد من الكتل المنضوية تحت اتحاد القوى من العمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم داعش التكفيري في الفلوجة والمطالبات بوقف القصف عليها بحجة استهداف المدنيين؟!! وقبلها الهجمة الشرسة التي طالت عناصر الحشد الشعبي “السني والشيعي” أبان عمليات تحرير تكريت بعد رأوا أن النصر أصبح أمر واقع انتقادات نخب سياسية وشعبية في العراق، يعري خبر عن وثائق جديدة، (في حالة صحتها)، خلفيات المواقف السياسية للكتلة، المرتبطة بأطراف إقليمية، تشجع “الإرهاب” في العراق، حيث تكشف الخبر حسب وثائق ويكيليكس يشير الى “اتصالات مباشرة بين النجيفي والعلواني بمدير الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان”.فضلا عن الوثيقة التي توضح استلام النجيفي مبلغ 575 مليون دولار بعد أيام من سقوط محافظة نينوى، وآلاف الوثائق التي تدين تدخل السعودية في الشؤون الداخلية لدول الجوار ومنها العراق وتوضح أيضا أسماء عراقية سياسية تم تجنيدهم لخدمة أجنداتها “الخبيثة” بحق العراق وشعبه .ورغم مرور أكثر من شهر على هذه الفضيحة لم نر رد فعل يحسب للكتل السياسية التي تدعي الوطنية بفتح تحقيق جاد وشفاف بهذا الموضوع عدا عدد من التصريحات هنا وهناك التي يدرجها مراقبون تحت بند “التسويف السياسي”، في الوقت الذي يكشف فيه الموقع الذي فجر قبل عامين فضحية تجسس المخابرات الأمريكية على عدد من رؤساء دول العالم عن مدى “عمالة” البعض من السياسيين لعدد من دول الجوار لاسيما السعودية.وتُرجِع وثائق “ويكيليكس”، حسب الخبر الذي نشر، الكثير من مواقف “متحدون” التي تسعى الى عرقلة العملية السياسية في العراق، والحيلولة دون القضاء على “الإرهاب”، الى تنسيق مواقف هذه الكتلة مع المواقف الإقليمية.
السكري يطيح بالنجيفي
حيث كشفت صحيفة ‘صباح’ التركية عن تعرض نائب رئيس الجمهورية العراقي أسامة النجيفي الى وعكة صحية مفاجئة نقل على أثرها الى إحدى مستشفيات مدينة أربيل ووضعه في غرفة العناية المركزة.وقال مصدر مقرب من النجيفي؛ ‘أن نائب رئيس الجمهورية يعاني من مرض السكري منذ عدة أشهر, وهو يخضع للعلاج والمتابعة المستمرة من قبل الأطباء، بسبب أجهاد نفسه كثيراً بالسفر وعقد والاجتماعات المطولة مع أطراف مختلفة من العملية السياسية.من جانب آخر كشف مصدر مطلع عن الأسباب الحقيقية لتدهور الحالة الصحية المفاجئ للنجيفي, حيث قال؛ ‘أن سبب الوعكة الصحية المفاجئة هي المعلومات والوثائق السرية التي نشرها موقع وكيليكس الى الإعلام, والتي سلطت الضوء على الدور الذي لعبه النجيفي بالتعاون مع المخابرات السعودية في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق خلال فترة حكم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي, حيث بينت بعض الوثائق التي نشرها وكيليكس, بينت علاقة النجيفي بالكثير من عمليات تفجير السيارات المفخخة وتجنيد الانتحاريين ونقل العبوات الناسفة بواسطة مركبات تابعة له ولأفراد حمايته وتمريرها من نقاط التفتيش مستغلاً الحصانة التي يمتلكها بسبب منصبه في الدولة. كما أظهرت وثائق أخرى علاقة النجيفي الوثيقة بإدخال عناصرعصابات ‘داعش’الارهابي الى مدينة الموصل في حزيران من العام الماضي, الأمر الذي تسبب بانهيار الجيش العراقي وسقوط مدينة الموصل بيد داعش, وذلك بتمويل وتنسيق مع السلطات في المملكة السعودية.وأضاف المصدر؛ أن ‘النجيفي يخضع حالياً لعلاج مكثف ومن المؤمل أن يخرج من العناية المركزة حال تحسن حالته الصحية بحسب الأطباء المشرفين على علاجه.
شقيق أسامة النجيفي يطلب لقاء وزير الخارجية السعودية
كشفت وثيقة مسربة عن طريق موقع ويكيليكس عن برقية صادرة من وزير الخارجية السعودي الى خادم الحرمين الشريفين تتحدث عن تلقي صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل لرسالة من الدكتور محمد النجفي شقيق وكبير مستشاري رئيس البرلمان العراقي في حينه أسامة النجيفي التي يشير فيها الى تطور الأوضاع في العراق بصورة خطيرة في ظل سعي إيران للسيطرة على العراق من خلال موقع رئاسة الحكومة المتمثلة بنوري المالكي.لاشك أن الوثائق لم تصدم أي عراقي ، فالتدخل السيىء والمضر السعودي في شؤون العراق الداخلية والتآمر على العراق الجديد وعمليته السياسية لا يحتاج دليلا أو وثيقة ، فهو أكبر من أن نقدم عليه دليلا.ففتاوى التكفير الصريحة التي تصدر من علماء الدين السعوديين معلنة ، والبهائم البشرية السعودية المنتحرة والنافقة في العراق أكبر من أن لا ترى ، بالإضافة الى كم المجرمين السعوديين الذي يلقى القبض عليهم ،وكما أن الدور السعودي مكشوف في التدخل كذلك السياسيين العراقيين الذين تحركهم الأجندة السعودية لا يحتاج دليل وما جاء في وثائق ” ويكليكس” ليس إلا كمصادقة على خيانتهم ، لكن لنقدم بعض الأدلة التي سبقت الوثائق،في مرات عدة تصدح أصوات عراقية شعبية وسياسية ودينية تطالب الحكومة العراقية ووزارة الخارجية باستخدام حقنا بالتقاضي في المحاكم الدولية وفق القانون الدولي وتقديم شكاوى بالضد من السعودية أو غيرها فينبري لك بعض السياسيين الخونة بالدفاع عن هذه الدولة أو تلك تحركه عمالته وخيانته للوطن.فأسامة النجيفي أيام ما كان رئيس لمجلس النواب كانت له زيارات مكوكية الى تركيا ــ اللاعب السيىء والمضر الآخر في الشأن العراقي ــ بعدد 70 زيارة خلال سنة وإذا احتسبنا لكل زيارة يومين يكون النجيفي قد أمضى 140 يوما من السنة في تركيا، والسؤال ماذا يصنع النجيفي كل هذه المدة في تركيا؟ غير حياكة المؤامرات والدسائس وإدارة أمواله التي أودعته السعودية في حسابه في تركيا.بعد ان ثبتت خيانة النجيفي ومن هو على شاكلته في البرلمان والحكومة، يتبن لنا بأنهم من لم يسمحوا بتشريع قانون الأحزاب لأن تشريعه سيكشف عوراتهم، إما قضية الأصوات المطالبة بتشكيل لجان برلمانية للتحقيق بصحة الوثائق ومن ثم إدانة من وردت أسماؤهم فيها ، فهذا ضحك على ذقون الشعب.لأنه ومنذ بداية العملية السياسية في العراق الجديد مررنا بأزمات وحوادث كثيرة جميعها شكلت لها لجان تحقيقيه وآخرها سقوط الموصل وجريمة سبايكر لم نلمس لغاية الآن أي نتائج ملموسة، حتى قلنا “إذا أردت طمطمة قضية في العراق شكل لها لجان تحقيقيه برلمانية!!!!”.النجيفي وباعتباره رجل أعمال بالأصل قبل أن يكون سياسيا فهو يتاجر بدماء أهله قبل غيرهم ولو أردنا حساب ما حصل للعراق كدولة بالورقة والقلم واحتساب قيمة الربح والخسارة يتبين لنا أن الخاسر الوحيد من ما حصل هم أبناء “السنة” ومناطقهم فقط هذا ما يطلق عليه “أضعف الاحتمالات”.




