ثقافية
عباس السلامي
شاعر..
مثخنٌ وجههُ بالرحيل، جسمهُ شاردٌ في الغياب،
إنْ مـرَّ لم يَرَه أحدٌ ، لا ولم يلتفت إليه الطريق !
- رسم
رسمتُ نافذة وفي النافذة امرأة تنتظر
ولكي تكتمل اللوحة ، كان لزاماً عليَّ
أنْ أرسمَ رجلاً ربما سيمرّ يوماً ما تحت النافذة !
- نافذة
النافذةُ الموصدة
تبدو وكأنها لافتة حزينة معلقة
على الجدار.



