نيويورك تايمز: صقور إدارة ترامب يدفعون باتجاه المواجهة الدائمة مع الصين

المراقب العراقي/ متابعة
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن مسؤولين في إدارة دونالد ترامب يدفعون العلاقات الأمريكية- الصينية إلى نقطة اللاعودة، مضيفة أن مساعدي الرئيس يريدون ترك أثر دائم عن علاقات متوترة بين القوتين.
وجاء في تقرير أعده كل من إدوارد وونغ وستيفن لي مايرز: “خطوة بعد خطوة، ضربة بعد ضربة، تقوم الولايات المتحدة والصين بتفكيك عقود من التعاون السياسي والاجتماعي والاقتصادي بشكل يفتح المجال أمام عصر من المواجهة تقوم على مواقف وأصوات الصقور في الطرفين”. فمع تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي واقتراب موعد الانتخابات كثف مسؤولو الأمن القومي في إدارته هجومهم على الصين خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث استهدفوا المسؤولين والدبلوماسيين ومدراء الشركات.
وفي الوقت الذي أكدت فيه الهجمات على رسالة حملة ترامب الرئاسية إلا أن مسؤولين يخشون من خسارته يقومون بهندسة تغييرات لا رجعة فيها للعلاقات الأمريكية- الصينية، وذلك حسب أشخاص على معرفة بتفكير الإدارة.
وتقول الصحيفة إن الرئيس الصيني شي جينبنغ غذى النزاع من خلال تجاهله للقلق الدولي وتعزيز سلطته الديكتاتورية وقمع الحرية في إقليم تشنجيانغ وهونغ كونغ. وتعلق الصحيفة أن الجهود في مجملها قد تكون أكبر أثر يتركه دونالد ترامب في السياسة الخارجية، حتى لو لم تكن السياسة التي تمت متابعتها باستمرار، أي ترسيخ المواجهة الأيديولوجية والإستراتيجية بين أكبر اقتصادين في العالم.
ويهدف التيار المتشدد في إدارة ترامب إلى بناء حالة مستمرة من التنافس الشديد والواسع، لأن المواجهة والإكراه والعدوانية والتحرش هو ما يجب أن تكون عليه العلاقة مع الحزب الشيوعي الصيني أيا كان الفائز في انتخابات الرئاسة نهاية العام الحالي.



