المراقب والناس

في الحلة.. تبليط الشوارع قبل انجاز المجاري!!

المشكلة الاساسية في مدن محافظة بابل هي مجاري الصرف الصحي، فقد اهمل هذا الجانب اهمالا تاما ولم يأخذ الاهتمام اللازم وفق نظرية أحد المحافظين الذي رفض المقترح المقدم من المهندس المختص في مديرية بلديات بابل بضرورة اكمال مشروع المجاري قبل القيام بتبليط الشوارع، إلا أن المحافظ رد عليه بالقول «أنا لا أضع أموالي تحت الأرض، أريدها فوق الأرض ليراها المواطن» مما ادى الى فشل مشاريع الاكساء والتبليط وتلفها خلال شهور وهدر مليارات الدنانير في مشروع غير مثمر، لذلك تعاني معظم شوارع المحافظة ابتداء من مدينة الحلة وانتهاء بأقضيتها ونواحيها من كثرة الحفر والتخسفات، فلا يوجد  شارع فيها خال من الحفر والتخسفات بسبب تراكم مياه الامطار او مياه الاستعمال العام للمواطنين.

ورغم وجود ثلاثة معامل اسفلت في المحافظة، احدها يعتبر من اكبر المعامل واحدثها، وفيها من الآليات الحديثة ما يفتقر له أي معمل آخر، الا أنه أهمل ولم تجر الاستفادة منه في اعمال التبليط، لأسباب أوضحها المهندس المشرف عليه – الذي يرفض ذكر اسمه لحساسية الموضوع- واهم هذه الاسباب هو انعدام التعاون ومحاولة عرقلة مشروع الاكساء بحجة عدم توفر الاموال لشراء «الزفت» أو وقود السيارات العاملة: يقول المهندس: (…) كلفت مع مجموعة من المهندسين بأعمال صيانة شوارع المدينة وباشرنا بعملنا لأسابيع بهمة وجد، إلا أن البلدية عملت على افشال عملنا وعرقلته بحجة عدم توفر الأموال لشراء الزفت والوقود .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى