اراء

آل سعود مفقس اليهود

عغخهع

ماجد عبد الغفار الحسناوي

لا نستغرب أن اللقاءات السعودية الإسرائيلية طفحت من السرية إلى العلنية برعاية أمريكية لتنسيق المواقف لدمار المنطقة وتطويق إيران عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ومساعدة الكرد على حساب المركز لتمزيق العراق وتحويله إلى دويلات ضعيفة لا تقوى على شيء ودعم الدواعش في المنطقة الغربية تأهيلاً وتدريباً وتمويلاً من نظام آل سعود ومساهمة أردنية لدعم العشائر الداعشية والمؤشرات واضحة من هذه البويضات اليهودية وأصبحت كردستان بؤرة للمخابرات الاسرائيلية بتدريب البيشمركة وإيواء المجرمين والفارين من العدالة وفي علم العقوبات فالتحريض والاتفاق والمساهمة كعقوبة الفاعل الاصلي في بعض الحالات واتفق الظالمون والمنافقون بفرقة وتمزيق البلدان لينعم احفاد صهيون بالأمان واستباحة بيضة الأمة فظهرت الوحشية البدوية السعودية في اليمن وجعجعت وسائل الإعلام الصفراء بطرح سمومها بالدفاع عن الديمقراطية والحرية والعبث السعودي بالمقدرات وسفك الدماء إنهم لا يعملون على وفق الإسلام ولا مراعاة مصالح شعوبهم وإنما العمل وفق مصالح اسيادهم اليهود سواء بقت بلاد المسلمين أم ضاعت إنها صرخة مدوية لإسماع المسلمين لتتحرك الدماء في العروق لمحاسبة الخونة والاشتياق لحياة كريمة صرخة من الشيوخ والأطفال والنساء وانتهاك الأعراض وهذه الصيحة لتقطع لرؤوس الافاعي وتحطيم مفقسات اليهود الذين شوهوا الإسلام الحقيقي ولإعادة وجهه الناصع البياض والذي يأمر بحقن الدماء وتحقيق السلام والتصدي لهدف الصهيونية لتهويد العالم وتهلهل عربه اليهود والتي تحمل نظام آل سعود لجعل الجريمة محترمة والأكاذيب تبدو حقائق وانكشفت العورات بقيام اليهود وآل سعود لفرقة الأمة الإسلامية وتمزيقها مقابل بقاء العروش وترميمها.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى