المراقب والناس

مأساة خدمية في سوق الزبير بالبصرة

لو صادف يوما وزرت سوق الزبير من جهة كراج الحي العسكري في محافظة البصرة الجنوبية فسوف تشاهد مأساة خدمية وبشكل صارخ، وهذه المأساة تتكرر يوميا في ظل ضعف الرقابة الصحية والبيطرية والبيئية، كذلك بسبب التهاون الواضح من قبل بلدية الزبير لوقف الظاهرة السلبية. ولا اطيل عليكم الحديث فالخلل الخدمي يتمثل بمخالفات بعض الجزارين القريبين من السوق لقيامهم بعمليات الجزر والذبح العشوائي وفي الاجواء الملوثة، علاوة على رميهم مخلفات الجزر والدماء واحشاء المواشي المذبوحة على الرصيف وبدون ادنى احساس بالمسؤولية ازاء البيئة والانسان، ناهيك عن انبعاث الروائح الكريهة بسبب مخلفات الجزر. اقول ماهو دور الجهات الرقابية الصحية في التجاوزات الحاصلة على البيئة والانسان في سوق الزبير، وهل تقوم اللجان الرقابية بجولات تفتيشية للحد من الظواهر السلبية في المنطقة، والتي تتمثل بتجاوزات عديدة متأتية من ظاهرة الذبح العشوائي، الذبح دون حصول موافقة على صحة وسلامة الماشية وخلوها من الامراض بخاصة هناك امراض تنتقل من الحيوان الى الانسان، فضلا عن تلوث البيئة من مخلفات الجزر وغيرها .. دعوة الى الجهات صاحبة العلاقة والجهات المساندة لها منع الظواهر السلبية عبر فرض العقوبات الرادعة على المخالفين، وانشاء مجزرة نظامية في المنطقة بعيدا عن الاحياء السكنية تشرف عليها دائرة البيطرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى