الجيش البريطاني يستغل ازمة كورونا لحل مشكلة التجنيد

المراقب العراقي/ متابعة
كشف تقرير لموقع ( ديكلاسيفايد) البريطاني ان وزارة الدفاع البريطانية تستغل جائحة فايروس كورونا لحل ازمة التجنيد الطويلة المدى في الجيش خلال السنوات الست الماضية واصلاح الضرر بسمتعها المتضررة بالفعل من الحملات العسكرية التي خاضها الجيش في العراق وافغانستان.
وذكر التقرير ان ” تصريحات الجيش البريطاني منذ ازمة فايروس كورونا انه يرى الازمة الكبرى التي حلت بالبلاد فرصة للترويج للتجنيد وتشجيع الشباب من الطبقة العاملة للانضمام للجيش حيث يمر بحالة من العزوف للانضمام هي الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية “.
واضاف ان “كبار العسكريين في الجيش البريطاني استخدموا وسما بشكل متكرر للترويج لعمليات التجنيد ، فيما اعترفت شركة رويال لوجستك غروب ان الجيش البريطاني كان يقوم بتعظيم حجمه اثناء فترة تفشي فايروس كورونا “، موضحا أنه ” في مواجهة تراجع ثقة الجمهور في الجيش البريطاني ، والذي يرجع جزئيًا إلى التدخلات الفاشلة في العراق وأفغانستان ، سعت وزارة الدفاع أيضًا إلى إعادة صياغة صورتها المتضررة من خلال وضع نفسها على أنها “قوة من أجل الخير” خلال ازمة فايروس كورونا”.
يذكر أن قوام لقوات المسلحة البريطانية في عام 2019 هو 165 الف فرد ، بما في ذلك 133 الفا من الأفراد النظاميين (56 ٪ منهم في الجيش) ، و 32500 شخص مدرب في الاحتياط ولم تكن هناك حاجة لقوات إضافية للرد تفشي وباء فايروس كورونا لكن حملة التجنيد الحالية للجيش كانت تسعى إلى معالجة مشكلة تجنيد والاستبقاء طويلة الأجل”.



