ثقافية

“عطرُ الورودِ في توحّدِ داوود” معاناة المرأة بما تحمل من مسؤوليات

المراقب العراقي/ متابعة…

صدرتْ عن دارِ “أطياف” للنشرِ والتوزيعُ روايةٌ بعنوان: “عطرُ الورودِ في توحّدِ داوود” للكاتبةِ أنهار عبدالله الفردان، وهي قصةٌ حقيقيةٌ مطعّمةٌ ببعضِ المواقفِ الخياليةِ جسّدَتْ تحدِّي أمٍّ لطفلٍ يعاني من اضطرابِ التوحّدِ، وأبرزَتْ كيفَ استطاعَ كلا الطرفينِ؛ الأمُّ والطفلُ التعايشَ معَ المرضِ.

تبنّت الكاتبة أنهار عبدالله الفردان معاناة المرأة من رحم واقع بنات جيلها، بما تحمل من مسؤوليات تعزز أنوثتها سواء كانت زوجة أو أمًا، وأختًا وصديقة، لتشق لهن طريقًا نحو الأمل الذي يكون مغيبًا عند البعض، أو صعبًا عند البعض الآخر، وكل ذلك كان بتدوين كلمات في جمل، ثم نثرها على صفحات نتجت عنها روايتاها “هو لي وحدي” و”عطر الورود في توحد داوود”.

ففي روايتها “عطر الورود في توحد داوود” النابعة من قصة حقيقية وبعض المواقف الخيالية؛ جسدت تحدي أم لطفل يعاني من اضطراب التوحد، وأبرزت كيف استطاع كلا الطرفين؛ الأم والطفل التعايش مع المرض.

وتدرجت في أحداث القصة بملاحظة تغيرات اضطراب الحواس، التي تطرأ على الطفل عبر المشاهدة، وردة فعل الوالدين من البحث للتشخيص، وتخطي الصدمة والبدء في العلاج وفق خطة مدروسة، بأسلوب توجيهي تربوي ينمي المهارات الحسية للطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى