ثقافية

شال… أمي …

انوار عبد الكاظم

 

عندما كنت صغيرة

حاكت  أمي شالا

بغرز متشابكة متعاقدة

فرحت بجماله وعندما وضعته

على كتفي أصبح أبهى

المشكل عقدته

تناقلت من جيل الى

من فرط الحرب كانت

امي تضغط السنارة

لاستشهاد اخيها

ورثت حزنها للحديقة والشبابيك

وعندما بدأت الحرب

مرة اخرى

كان الشال

قد جفف اغلب مدامع المنزل

يبدو ان غرزه مازالت متماسكة

لذا

هي تحفظ

خرائط اوجاع السلالة

وتعرف مدافن القبيلة

كلها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى