عربي ودولي

الحركة القومية التركية : سلموا بلال بن أردوغان للقضاء وتسلموا السلطة

جحخجخح

علَّق رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي للمرة الأولى على الاقتراح المقدَّم من رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو بتولي رئاسة الحكومة الجديدة قائلا “نحن لا نسعى وراء تلك الرغبات الصغيرة” ليعيد بذلك توجيه الأنظار نحو حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية من جديد, وأوضح بهشلي أن اقتراح حزب الشعب الجمهوري “مشؤوم” وأن حزبه لا يسعى وراء الهوس بتولي رئاسة الحكومة، قائلا “هل هذا نوع جديد من الألعاب القادمة من الصين كيف يمكن لحزب الحركة القومية أن يستند إلى مثل هذه التصريحات ويدعمها” وأكد بهشلي، في حوار له، أن حزب الحركة القومية يرغب أن يمثل المعارضة الرئيسية في البلاد خلال الفترة المقبلة، قائلا “هل سيبقى حزب العدالة والتنمية على سابق عهده كحزب يسيطر عليه أردوغان بعد أن يوافق على شروطنا فإذا وافق عليها سندعم هذا الخيار بقوة” وأشار إلى أن هناك توجها لدى العدالة والتنمية للدخول في تحالف مع حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، قائلا “أنا لا يمكنني أن أمنح هذه الحكومة الثقة، ولكن إذا أردنا أن نُخرج مشهدا سياسيا على وفق ما نتج عن إرادة المواطنين في الانتخابات، فيجب أن يكون هناك توافقا وانسجاما بين اطراف التحالف ويجب على الجميع تحديد أهداف مشتركة ووضعها صوب أعينهم أبطال هذه اللعبة هم حزب العدالة والتنمية والشعوب الديمقراطي ونحن “حزب الحركة القومية” لا نريد أن نكون في السلطة، وإنما نريد أن نشكل المعارضة الرئيسية في البلاد” أمَّا عن شروط حزب الحركة القومية للدخول في ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية، قال بهشلي “يظهر في الأفق ائتلاف بين الشعب الجمهوري والعدالة والتنمية ولكن إذا فكرنا في تشكيل ائتلاف بيننا وبينهم، فهل سيلتزم رئيس الجمهورية بالإطار الدستوري له هل سينتقل إلى قصر الرئاسة القديم في منطقة تشانكايا لن يتم الحديث عن أية تنازلات عن المواد الأربع الأولى من الدستور, سيتخلون عن مسارهم الهادم لتركيا بالمطالب الموضوعة لمفاوضات السلام والتسوية, وكذلك لا ننسى أن هناك فضائح الفساد والرشوة “سلموا بلال ابن أردوغان للقضاء وتسلّموا السلطة” ففي ظل هذه الشروط فقط، يمكن الحديث عن توافق بين الحركة القومية والعدالة والتنمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى