شعراء من تونس ولبنان في حضرة المراقب العراقي

محمد عَقِيدَةُ الْحَقِّ
عماد الدين التونسي
عَلَتْ بِكَ الْعَلْيَاءُ يَا نُصْعًا أَخُ الْيَسَعِ
فَأَنْتَ مَنْ ثَقَّفَ الدَّيْجُورَ بِالنَّصَعِ
عِطْرٌ وَمَا عُطِّرَتْ بِالطُّهْرِ أَطْهَرُهَا
تِرْيَاقَ شِفًا عَلَى رَصْفٍ مِنَ الْهَلَعِ
عَصِيَّةٌ يَا سِقَامًا عَصْبَ رِيقٍ وَمَا
زَالَتْ فَأنَتْ جَهْمَةُ الْأَغْمَامِ و الْمَذَعِ
عَمِيقَةُ الْفَهْمِ وَالْأَمْصَارُ إِنْ فَهِمَتْ
لَعَلَّمَتْنَا وَمَا فِي سُنَّةِ الْوَرَعِ
عَانَقْتُهَا فَكَلَامُ أَحْمَدَ الْخُلُقِ
نِعْمَ الْحَدِيثِ أَمِينُ الْقَوْلِ فِي النَّجَعِ
عَلَيْكِ مُعْتَمَدِي لِلْحَقِّ مُتَّكِلِي
وَ هَذَا فِي أَصْلِهِ سَنًّا مِنَ الْوَلَعِ
عَصْرٌ عَرَفْنَاهُ فِي أُمَّةٍ حَكَمَتْ
تَنْهَدُّ فِيهِ عُرُوشٌ وَهِيَ كَالْيَنَعِ
عَدَتْ بِنَا الرِّيحُ فِي مَوْجٍ مِنَ الْبَرَدِ
فَفَرَّقَتْ مُهْمِلَ الْقُرْآنِ بِالْهَزَعِ
عُقْمٌ إِذَا لَوَّثَتْ بِالسَّامِ مَوْرِدَهَا
أَصْحَابَ نَجْمٍ عَلَى عِقْدٍ مِنَ الْوَدَعِ
عَرِيقَةٌ مِنْ إِلَاهٍ رَبَّ مَاحٍ هُوَا
مَنْ طَهَّرَ الْنَّفْسَ مِنْ شَرِّ وَ مِنْ وَجَعِ
عَقِيدَةُ الْحَقِّ بِالْإِشْرَاقِ لَوْ حُكِمَتْ
لَنَوَّرَتْنَا كَمَا في بَالِغِ الْيَفَعِ
عَايَنْتُهَا بِطُمُوحٍ عِلَّةٌ وَبِنَا
رَغْمَ الظَّلَامِ طُلُوعُ الْبَدْرِ بِالْلَّمَعِ
خاطرۃ الولاء لعليٍّ عليهِ السلام .
فايز دقدوق لبنان
يا أميرَ البيان هذا بياني
مُوقنٌ في وِلائكَ مادُمت ُ حيَّا أنتَ مَهوی القلوبِ لِلَّهِ تبقی
نهجُكَ العدلُ لم يزل نبويَّا أيُّ لفظٍ تجودُ فيه ِ. المعاني
أنتَ فوقَ المديحِ معنىً جَليَّا
َلكَ يحلو الولاءُ في كل ِّ أمرٍ كيفَ يعنو مَنِ ارتضاكَ وليَّا
ياعليَّ الفخارِ طِبتَ سلاماً
إن َّ لي في رضاكَ حُصناً أبيَّا
2
ياشاعرَ الطَّفِّ أيقظ أمَّة العربِ
مِن آفة الجهلِ مِن حمَّالة الحطبِ
واقطع°سُلالَۃَ مَن خانوا عروبتَنا
حتی نُحرِّرَ أرضَ القُدسِ والنَّقبِ
3
إليكَ أم لكتاب ِ ﷲِ أنتسِبُ
ومَن تكونُ إذا لِلموتِ تُستلَبُ
كُلُّ الوجاهاتِ في عينيَّ صاغِرةٌ
إلا َّ لوجهِكَ ياربَّاهُ أحتَسِبُ
4
صاحبَ الأمر ِ حَطِّمِ الأوثانا
وانشُرِ العَدل َ في سَما دُنيانا
نحنُ مَرمی الطُّغاۃِ صُرنا ولكن
لم نزل في حُصونِنا تلقانا .



