ثقافية

” مكاتيب عراقية من سفر الضحك والوجع”جديد علي السوداني

 المراقب العراقي/متابعة…

صدر عن باب الدار الأهلية للنشر بعمّان ، للكاتب علي السوداني كتابه الجديد” مكاتيب عراقية من سفر الضحك والوجع”

  وقال السوداني عن الكتاب : أنتم بمواجهة قراءة –  قد تكون ممتعة –  في المجلد الثالث من كتابي ” مكاتيب عراقية … من سفر الضحك والوجع ” ، وفي مؤخرة الكتاب ، ثمة قراءات ومصطفيات وإضاءات ، عنّي والمكاتيب ، كتبها – في أزمان مختلفة – أحد عشر كاتباً وأديباً ، وتتشارك – يا لها من مصادفة صرف حدثت ، لكنها ممتعة – بأنّ عنواناتها المضيئات التامّات – كلها – تشعّ بإسمي ومسمّاي . شخصياً ، أنا مستمتع ومستأنس ومرتاح ومزهوّ ، بهذه المصادفة الإلهية الرحيمة ، لكن ، قد يحسّ بعضكم – ألصحب الأدباء خاصة ، حيث ورم الأنا الخبيث – بشيء من الإنقباض والتنفير . أنا أتعاطف تماماً مع ما تشعرون وتحسّون !!

أيضاً وأيضاً ، سينفر آخرون ، مما قد يظنّ أنه من مكرورات الكلام الداخل في باب إعادة إنتاج بضاعة عتيقة – هذه من إفتراضاتي – وبودّي وعزمي ها هنا ، طمأنتكم ، أنّ شيئاً من هذا لم يقع ، فإن حدث بعض تكرار ، فهو من دفتر تراكم الأيام فوق بعضها ، مما يستولد صوراً ومفردات وإزاحات وطرائق سرد ، واحدة تشمّ أخيّتها شمّاً ، فتسرق بعض عطرها وحرفها ، أو جاء تيمناً بسنّة من سنن موجودة في ما كتبه أوّلون – أظن أن الكتب المقدسة كذلك –  وتالياً ، متأخرون ومجددون ، وإن أطلنا ، فللإطالة موضع . كتابي هذا الذي أرجو أن تأخذونه بقوة ، سيكون مكتظاً بالأسماء ، حتى ليخيّل إلى القارىء الرائي إليه ، أننا لم نوفر إسماً من أسماء جمهرة الأدب والفن والشارع والحارة والحانة ، إلّا وجئنا على ذكره ، مدحاً أو قدحاً ، أو ضرورة . حشد من الناس المختلفين ، كأنهم بين دفّتي محشر لا حدّ له . لا تنزعجوا كثيراً من المسألة ، فهي – أيضاً – ليست من باب المحاشي أو لوك الكلام ، بل هي من ضرورة رسم الواقعة مع وجود وسيلتها ، أو مفتاحها . تأريخ لطيف لكائنات قامت ، وأخرى بادت . بعد هذه وقبل تلك ، فإنّ بعض المكاتيب والحكايات ، ينبغي أن تُقرأ على قاعدة تأريخها الذي انولدت فيه ، فقد تجد في واحدة من المقروءات ، مفردة البارحة ، وهذه لا تعني بالضرورة ، بارحتك القائمة ، بل قد تكون ” بارحة ” وقعت قبل ثلاث سنوات . قد يحتاج بعض القارئين ، من الثغور والأمصار والمجاورات من أهل الضاد ، إلى معجم سمين ، يفك معاني الكلمات المرسومة هنا ، باللهجة العراقية المحببة ، وأظن أن المسألة ليست عويصة ولا مهلكة ، بوجود أربعة ملايين عراقي وعراقية ، رشّتهم الأيام السود المصخمات ، على أرض الشتات !!

أخيرها : ستجدون ” أناي َ ” عالية ، متضخّمة ، صائحة ، مشعّة … لا تنزعجوا رجاءً !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى