المشهد العراقي

الاستعداد لتحرير نينوى..المعركة ستبدأ قريباً .. وإجماع على أهمية الحشد والمقاومة الاسلامية

نتكحخح

مع بدء الاستعدادات لتحرير محافظة نينوى التي ستنطلق قريباً، بدأ الحديث يدور عن ضرورة مشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في المعركة، نظراً لتميّزهم بالعقيدة القتالية والخبرة على أساليب قتال عصابات داعش الاجرامية. وأكدت النائبة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي امس السبت، أن معركة نينوى ستبدأ في الأيام القليلة المقبلة بعد اكمال الاستعدادات لها، مشيرة إلى أن التوافق السياسي بين جميع مكونات الشعب العراقي في الحكومة كان وراء الانتصارات الأخيرة حققتها القوات الأمنية. وقالت العبيدي في تصريح إن “هناك نظرة استراتيجية موحدة بين مختلف الكتل السياسية الممثلة عن جميع مكونات الشعب العراقي تجاه توحيد الرؤى والتنسيق العالي على جميع المستويات في سبيل دحر الخطر الأكبر الذي يداهم الجميع دون استثناء إلا وهو داعش”. وأضافت: “التحشيد الداخلي من قبل العشائر المنتفضة ضد داعش والتنسيق مع الحكومة الاتحادية كان له دور كبير في هذه الانتصارات”، مبينة ان “سلوكيات داعش الاجرامي دفعت ابناء مدينة نينوى وبعض وجهائها بتزويد القوات الامنية بمعلومات تحرك داعش من داخل المدينة حيث اسهمت في دقة ضرب مواقع التنظيم”. وأكدت العبيدي ان “معركة نينوى ستحسم بسهولة وخلال ايام قليلة جدا وبأقل عدد من الخسائر نتيجة لتوفر المعلومات الكافية وكذلك وجود خطط تكتيكية محصنة ومحكمة بأعلى المستويات”. من جانبه أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية, النائب اسكندر وتوت, أن عمليات تحرير الموصل لن تتم إلا من خلال مشاركة قوات الحشد الشعبي والعشائر الموصلية. وقال وتوت في تصريح ان “معركة الموصل تحتاج الى جهود استثنائية عالية المستوى بجانبيها العسكري والامني، وبالتالي لو تحققت هذه المعطيات فان المعركة ستحسم بشكل سريع فضلا على دور الحشد الشعبي والعشائر الموصلية”. ودعا وتوت الى “تسليح العشائر والحشد الشعبي حتى يكون لها الدور الاساسي في تحرير نينوى من قبضة داعش الاجرامي”، مشيراً إلى أن “على وزارة الدفاع والقيادات العسكرية ان تضع خطة محكمة من اجل السيطرة السريعة على نينوى وبوقت قصير”. الى ذلك اعتبرت كتلة الصادقون النيابية، أن عدم إشراك المتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية بعملية تحرير نينوى سيقلل من نجاح العملية، مشيرة إلى أنه ما من منطقة تحررت إلا وكان للمتطوعين ومجاهدي الفصائل دور رئيس بها. وقال رئيس الكتلة حسن سالم في تصريح إن “الجيش العراقي والمتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية تسعى لتطهير جميع المناطق العراق، وهم يخوضون اليوم معارك شرسة مع مجاميع داعش الإجرامية في الانبار وبيجي”. وأضاف: “نحن نأمل مشاركة جميع القوات من البيشمركة والعشائر المتواجدة في نينوى لإسناد القوات الأمنية والمتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية”، مشيراً إلى أن “عدم إشراك المتطوعين وفصائل المقاومة الإسلامية بعملية تحرير نينوى سيقلل من نجاح العملية”. ولفت سالم إلى “وجود بعض الأنفاس التي تقف بالضد من المتطوعين وفصائل المقاومة”، معتبراً أنه “ما من منطقة تحررت إلا وكان للمتطوعين ومجاهدي الفصائل دور رئيس في عملية التحرير”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى