لياونينج.. عملاق الصين وآسيا على حافة الهاوية

قبل 3 عقود فقط هيمن نادي لياونينج على كرة القدم الصينية والآسيوية، لكن تاريخه الممتد على مدار 67 عاما، بات مهددا بالاختفاء تماما بعد أن اصبح على أبواب الإغلاق بسبب مشكلات مالية.
وحصد النادي 6 ألقاب في الدوري الصيني خلال 7 أعوام إلى جانب ظهوره في نهائي بطولة الأندية الآسيوية مرتين ما عزز صورته كواحد من أفضل أندية المنطقة قبل أن يتراجع هذا المستوى كثيرا في السنوات الأخيرة.
وهبط لياونينج إلى دوري الدرجة الثانية الصيني وهو الآن على أبواب الإغلاق، بعد أن زاد تأثير المصاعب الاقتصادية خارج نطاق الدوري الصيني الممتاز وهو الدرجة الأعلى في البلاد.
وتعاقدت الكثير من أندية الدوري الأول مع عدد من الأسماء الكبيرة في صفقات مالية هائلة رغم سعي القائمين على إدارة شؤون اللعبة في البلاد العملاقة على الحد من الإسراف في هذا الجانب وتشجيع الأندية على الاستثمار في برامج التطوير بدلا من التعاقد مع نجوم كبار يقتربون من نهاية مسيرتهم.
ورغم ذلك يبدو أن بعض الأندية ومنها لياونينج ستكون ضحايا هذه التطورات.
وقال اللاعب الزامبي جيكوب مولينجا الذي انضم إلى لياونينج في بداية 2018 “لم أحصل على راتبي من النادي طوال 2019”.
استمرار الأزمة
ونقل مولينجا مشكلته إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لكن مشكلته هو وبقية زملائه في الفريق تبقى بلا حل بينما يبحث الاتحاد الصيني لكرة القدم مصير النادي.
وتم بالفعل حل 3 أندية أخرى في دوري الدرجة الثانية الصيني وأصبح بوسع لاعبيهم الانضمام إلى أي فرق أخرى.
وكان من المتوقع صدور قرار من الاتحاد الصيني للعبة حول مصير لياونينج في الأسبوع الماضي بعد فشل النادي في تقديم دليل للسلطات على قيامه بدفع ديونه وتسديد التزاماته المالية الأخرى للعاملين معه.
وقال مولينجا عن ذلك “الكل ينتظر القرار والقرار لا يأتي. وبهذا تستمر الأزمة للجميع. فكيف يمكن للاعبين الانضمام إلى فرق أخرى لأنهم لا يعرفون إن كانوا أحرارا أم لا. كل شيء عالق في المنتصف”.



