بالتعاون مع جهات سياسية .. الاعلام الغربي ينشر تقارير كاذبة عن العراق

المراقب العراقي/ احمد محمد…
ليس جديدا على الاعلام الغربي وهو يعمل على تهويل القضايا في المشهد العراقي ويزيف الاحصاءات الرسمية، فعلى غرار المبالغة في اعداد ضحايا التظاهرات يعود النشر المزيف مرة اخرى من بوابة اعداد المصابين بوباء كورونا، بعد أن نشرت وكالة رويترز الاجنبية تقرير حول ذلك يشير الى ارتفاع نسب الضحايا.
واعتبر مراقبون في الشأن السياسي الى أن تلك التقارير تبنى من قبل جهات اجنبية بالتعاون مع جهات سياسية محلية لتحقيق اجندات خاصة سياسية منها واقتصادية.
وزعمت وكالة رويترز بأنه نقلا عن اطباء عراقيين من المشاركين بشكل وثيق في عملية إجراء الاختبارات لرصد الإصابات بفيروس كورونا ومسؤول في وزارة الصحة العراقية ومسؤول سياسي كبير إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بوباء كورونا يفوق الارقام التي تعلنها الجهات الرسمية بالالاف.
وهذا الامر اثار حفيظة الجهات الصحية الحكومية لعراقية وخلية الازمة، الامر الذي دفع هيئة الاعلام والاتصالات، الى اتخاذ قرار مساء الخميس الماضي الخميس، قرارا بتعليق رخصة مكتب “رويترز” في العراق لثلاثة اشهر وتغريمها 25 مليون دينار على خلفية نشر خبر يتعلق بعدد الاصابات بكورونا في البلاد.
وتقوم وزارة الصحة مساء كل يوم وكعادتها باعلان الموقف الوبائي الرسمي لاعداد المصابين بوباء بكورونا وكذلك حالات الشفاء والوفيات.
وحتى يومنا هذا فأن العراق لم يتجاوز الالف مصاب، نتيجة الالتزام الكبير من قبل المواطنين بالاجراءات الصحية وكذلك بقرار فرض حظر التجوال الصادر من مجلس الوزراء وخلية الازمة.
واعتادت وسائل الاعلام الممولة امريكيا من خلال تقاريرها حول المشهد العراقي على تهويل الواقع من نشر ارقام واحصائيات غير حقيقية ومبالغ فيها، وكما حصل في تعاملها مع ملف التظاهرات حين اصدرت تقارير بأعداد مبالغ فيها في صفوف القتلى والجرحى من المتظاهرين.
وعن المآرب والاهداف التي تدفع الاعلام الأجنبي الى اصدار هكذا تقارير اعتبر المحلل السياسي نجم القصاب، أن “التقرير الذي اصدرته وكالة رويترز الدولية حول اعداد المصابين بوباء كورونا في العراق يعد “مؤسفا” و استكمالا للتقارير الصحفية المزيفة والمصطنعة التي تصدر حول المشهد العراقي من قبل وسائل الاعلام الأجنبية”.
وقال القصاب، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هذا التقرير مدفوع من قبل جهات اجنبية خارجية واذرع لها موجودة في الداخل، بغية تحقيق اجنداتها مستغلة الفوضى والانقسام السياسي في العراق وذعر المواطنين من الوباء”.
واضاف القصاب، أن “هناك جهات سياسية لها تعاون كبير مع وسائل اعلام اجنبية في اصدار الكثير من التقارير المزيفة التي من شأنها ارباك الوضع في الداخل ونشر الرعب بين المواطنين”.
واشار، الى أن “هذه الاساليب الاعلامية يراد منها ايضا محاربة العراق، بل انها جزء من الحرب الاقتصادية والصحية القائمة على مستوى العالم”.
وقرر مجلس الوزراء مطلع الاسبوع الماضي تمديد حظر التجوال في المحافظات العراقية لغاية يوم السبت الماضي، في الوقت الذي كشف فيه وزير الصحة جعفر علاوي عن احتمالية تمديد الحظر الى الـ 19 من الشهر الجاري.



