مرتزقة دواعش يتجهون من الموصل الى الانبار بزي وعربات الجيش العراقي 40 انتحارياً يدخلون العراق شهرياً.. والحشد يدعو المغرر بهم الى الخروج السريع من الفلوجة

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاثنين، ان هناك 40 انتحاريا يدخلون العراق كل شهر من دول لم تمسها الحروب منذ 100 عام، فيما اشار الى ان عدد المقاتلين الاجانب في “داعش” اصبح يفوق عدد المقاتلين العراقيين. وقال العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الدولي للحد من تجنيد “داعش” للأطفال إن “هناك دولا كثيرة لم تمسها الحروب منذ 100 عام ويأتينا انتحاريون من هذه الدول”، مشيراً الى أن “40 إنتحارياً يدخلون العراق كل شهر”. وأضاف العبادي “نحن نتساءل الان من الذي مكنهم من الاعلام العالمي والاعلام في المنطقة ومن الذي مكنهم في وسائل التواصل الاجتماعي”؟ وتابع أن “عدد المقاتلين الاجانب في العراق اصبح يفوق عدد المقاتلين العراقيين”، مشيرا الى أن “الصراع الاقليمي والصراعات الدولية جزء كبير من الخطر الذي يحدق في المنطقة”. من جهته دعا القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري المغرر بهم من أهالي مدينة الفلوجة لترك عصابات داعش الاجرامية ومغادرة المدينة قبل بدء العملية العسكرية لتحريرها من دنس الاجراميين. وقال النوري إن “الحشد الشعبي والقوات الأمنية تأخروا في تنفيذ العملية العسكرية في مدينة الفلوجة لفسح المجال أمام المدنيين للخروج وابقاء داعش لوحده في المدينة، واليوم نحن ندعو المغرر بهم من أبناء الفلوجة إلى ترك المدينة لعزل الارهابيين”. وأضاف النوري أن “الحشد الشعبي وبرغم السعي لتحقيق هدفه وهو تحرير الفلوجة من عصابات داعش الارهابية، لكنه في المقابل لا يريد أن يسقط الأبرياء أو المغرر بهم ضحية عصابات داعش الارهابية، لذا فسحنا المجال أمامهم للخروج من المدينة”. وتفرض قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر طوقاً أمنياً محكماً على مدينة الفلوجة تمهيداً لاقتحامها وتحريرها من دنس عصابات داعش الاجرامية التي وجدت فيها منذ نحو عام. الى ذلك كشف قائد صحوة المنطقة الغربية في محافظة الانبار، امس الاثنين، عن تحرك حشود “داعشية” من محافظة نينوى بإتجاه محافظة الانبار بأرتال “مموهة” شبيه بأرتال الجيش العراقي. وقال عاشور الحمادي في تصريح إن “ارتالا تضم العديد من عربات الجيش العراقي وتحمل الاعلام العراقية وتضم مقاتلين من عصابات داعش الارهابيية وهم متنكرون بزي الجيش العراقي توجهت يوم امس عبر الصحراء من نينوى الى الانبار”. واضاف الحمادي ان “المعلومات الاستخبارية اشارت الى ان الارهابيين يعتزمون بلوغ محافظة الانبار والبدء بشن عمليات ارهابية بطرق مموهة بعد الخسائر التي لحقت بهم في المعارك المباشرة مع قوات الحشد الشعبي وابناء العشائر والقوات الامنية في قاطع الانبار”. وكان مدونون بمواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك قد قالوا ان ارتالا تضم عربات هامفي وتحمل الاعلام العراقية ويستقلها مسلحون من داعش بزي الجيش العراقي خرجت من اكبر موقع للتنظيم من داخل مدينة الموصل وتوجهت الى جهة مجهولة. ولاتزال الحكومة الاتحادية ترسل تعزيزات منذ نحو شهر الى محافظة الانبار التي تخضع اكثر من 80% من مساحتها تحت سيطرة مجرمي “داعش” في مسعى لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي والفلوجة ومركز ناحية الكرمة.




