سلايدر

لجنة الأمن: نخشى من الضغوط السياسية شخصيات كبيرة تمنع لجنة التحقيق بسقوط الموصل من اعلان النتائج النهائية

1406980651_1

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

كان من المؤمل ان تعلن نتائج التحقيق بسقوط مدينة الموصل يوم امس الاثنين، إلا ان رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق عن أسباب السقوط أجلت الكشف عن اسماء الشخصيات المتورطة الى الفصل التشريعي الثاني، مبينة ان التحقيقات مازالت مستمرة ولم تكتمل وهي بصدد الانتهاء وإعلان النتائج النهائية، مصادر برلمانية أكدت لصحيفة “المراقب العراقي” ان لجنة التحقيق بسقوط الموصل تعرضت لضغوط من شخصيات سياسية وعسكرية كبيرة من أجل تأجيل اعلان نتائج التحقيق لعقد صفقات بين الكتل السياسية وتغيير الحقائق التي وصلت لها اللجنة التحقيقية. وأضافت المصادر: “ان لجنة الموصل لم تكن بالمستوى المطلوب وتحفظت على الكثير من الأدلة واستجابت لكثير من الضغوط السياسية”. وبينت المصادر: “هناك خلافات بين أعضاء اللجنة فكل جهة تحاول فرض اجندتها السياسية على سير التحقيقات، مشيراً الى ان أحد أعضاء اللجنة أكد ان اختيار الشخصيات في هذه اللجنة خضع للمحاصصة الحزبية”. هذا وأعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل النائب حاكم الزاملي الاحد الماضي ان لجنته ستعلن نتائج التحقيق في سقوط الموصل. وقال الزاملي: سنعقد مؤتمراً صحافياً في الدائرة الاعلامية بمبنى مجلس النواب من أجل توضيح سير عمل لجنة التحقيق في سقوط الموصل والإعلان عن آخر نتائج التحقيق”. وأضاف: “لجنة التحقيق لم تُصدر اي تصريحات رسمية تخص عملها”، مؤكداً أن “ما يصدر من بعض الأعضاء لا يمثل إلا وجهة نظر شخصية، وهذا يؤثر على سير عملية التحقيق”.

من جهته أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النائب عمار طعمة، ان لجنة التحقيق بشأن سقوط الموصل بحاجة الى اربع جلسات أو أكثر ومن ثم تقدم تقريرها النهائي، مؤكداً ان الحديث عن ضغوط تواجه عمل اللجنة سابق لأوانه. وأضاف النائب عن كتلة الفضيلة في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: ان اسباب تأخير اعلان النتائج النهائية لأن اللجنة باشرت في عملها في بداية هذه السنة وخلال هذه المدة قابلت أكثر من 60 شخصاً وبالتالي فمن الطبيعي ان تتأخر النتائج النهائية. وبيّن طعمة: “اللجنة تعمل بطريقة قانونية من خلال لقائها بشخصيات سياسية وعسكرية متهمة بسقوط الموصل، مشيراً الى ان التحقيقات اكتملت وتبقى فقط اعلان الصيغة النهائية للتقرير الذي تعده اللجنة، منوهاً الى ان الصيغة النهائية تتطلب جلسات عدة لإكمالها”. وفيما يتعلق بالضغوط التي تعرّضت لها اللجنة، أكد طعمة: “سيتبين في الأيام الأخيرة ان كانت هناك ضغوط سياسية من قبل شخصيات أم انها مجرد شائعات للتأثير على عمل اللجنة، وهل ان اللجنة استجابت لهذه الضغوط أم لا، مبدياً تخوفه من تأثر اللجنة بالضغوط التي تواجهها”. وأعرب طعمة عن أمله في ان تصل هذه اللجنة الى نتائج حقيقية بعيداً عن المجاملات، مؤكداً انها أصبحت تمتلك تصوراً واضحاً عمّا جرى في الموصل لأنها بحثت وحققت بين الأسطر وهذا سيكون له نتائج ايجابية بهذا الخصوص.

من جانب آخر هاجم مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب شخوان عبدالله، رئيس اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل لعقده مؤتمرا صحفيا دون علم اللجنة, مشيرا إلى أن التصريحات التي أدلى بها الزاملي بشأن القضية مخالفة لما تم الاتفاق عليه. وقال عبدالله في تصريح صحفي: “المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل النائب حاكم الزاملي لا يعبر عن رأي اللجنة وانما يعبر عنه رأيه شخصياً وان اللجنة ليس لديها اي علم بالمؤتمر الذي عقد امس بمبنى مجلس النواب”. من جانبه استغرب عضو لجنة الأمن والدفاع عضو اللجنة التحقيقية النائب اسكندر وتوت من “تصرف رئيس لجنة التحقيق في قضية الموصل من عقده مؤتمرا صحفيا دون اتفاق مسبق”. وقال وتوت في تصريح صحفي: “ظهور الزاملي في مؤتمر صحفي يبين فيه مسارات التحقيق كان مفاجئاً لنا بسبب عدم احاطتنا علماً بموعد المؤتمر ولم يكن رسميا”.

وكشف رئيس اللجنة البرلمانية للتحقيق بسقوط مدينة الموصل حاكم الزاملي، امس الاثنين، عن استغراق التحقيق بسقوط المدينة أكثر من 100 ساعة شملت 82 شخصية، فيما أشار الى أن بعض الجلسات امتدت لثماني ساعات متواصلة. وقال الزاملي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس النواب وحضرته “المراقب العراقي” إن “لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل أمضت أكثر من 100 ساعة في التحقيق الذي شمل 82 شخصية سياسية وعسكرية”. وأضاف الزاملي: “بعض الجلسات امتدت لثماني ساعات متواصلة”، لافتاً إلى أن “نتائج التحقيق ستكون ملزمة للحكومة والبرلمان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى