إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

بالاعتماد على حليف ثالث.. الكيان الصهيوني يلوح بعمليات “إرهابية” جديدة في العراق وسوريا 

المراقب العراقي/ احمد محمد…

اعلان الكيان الصهيوني عن وجود اتفاق مع أمريكا على ما اسماه بالرد على ايران في العراق وسوريا، يفتح الباب امام حرب جديدة متوقعة من خلال استكمال عمليات استهداف مقرات المقاومة الإسلامية في هاتين الدولتين، فبعد عملية “القائم” و “مطار بغداد” يلمح الكيان الصهيوني بعمليات جديدة يمكن أن ينفذها في العراق وسوريا.

ويستبعد مراقبون في الِشأن الأمني والعسكري أن يتم استهداف مقرات المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في العراق بنفس الصورة والتقنية التي استخدمتها امريكا في العمليات الأخيرة، مشيرين الى احتمالية الاعتماد على “حليف” ثالث مجهول لأبعاد التهم عن كفة أمريكا.

وقد شنت القوات الامريكية في العراق عمليات على مقرات الحشد الشعبي مستهدفة المقاتلين الذي يواجهون جماعات داعش الاجرامية، والتي كان آخرها العملية التي قام بها العدوان في مدينة القائم بمحافظة الانبار والتي استهدف من خلالها مقر اللواءين الـ 45 والـ 47 في الحشد الشعبي، والتي اعقبها العملية التي نفذت بالقرب من مطار بغداد الدولي والتي استهدف الطيران الأمريكي من خلالها الشهيد قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

اما في سوريا فيشن الطيران الإسرائيلي بين فترة وأخرى عمليات عسكرية يستهدف فيها قوات الجيش السوري الذي ينفذ عملياته ضد الجماعات الإرهابية، بالإضافة الى ذلك فأن الدفاعات السورية وبحسب اعلانات رسمية تصدت لعدد من الهجمات الإسرائيلية في دمشق بالجولان والكسوة ومرج السلطان في محافظة درعا، إضافة الى تنفيذ عمليات في المناطق السكنية مخلفة العشرات من الأطفال والنساء الأبرياء.

وأفادت معلومات إخبارية بتحليق طائرات حربية أقلعت من مطار حميميم إلى الجنوب السوري منع تكرار الهجوم الجوي الإسرائيلي على العاصمة السورية وضواحيها ووفقا لنفس المعلومات فإن الطائرات التي منعت تكرار الهجوم الإسرائيلي روسية.

ولذلك تعد تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت والتي أشار فيها الى وجود خطة بين تل ابيب و واشنطن على تقاسم مناطق بين سوريا والعراق على تنفيذ عمليات شأنها الرد على الجانب الإيراني.

وللحديث عن ذلك بقرب اعتبر المحلل العسكري معتز محي، أن “الاتفاق الذي اعلن عنه وزير الأمن الإسرائيلي والذي يقضي بالاتفاق الأمريكي الصهيوني هدفه هو تنفيذ عمليات ضد المقاومة في العراق وضد أي قوة تعمل على مقاتلة داعش في سوري سواء كانت حكومية او غير حكومية”.

وأشار محي، في تصريحه لـ “المراقب العراقي” الى أن “هذا الاتفاق هو موجود ومطبق على ارض الواقع من خلال العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل وامريكا في العراق وسوريا ضد المقاومة الإسلامية، ولكن من الممكن ان تكون هناك عمليات ملاحقة إستخبارية لقادة المقاومة عن طريق اشخاص يقطنون في شمال العراق”.

وعن تنفيذ عمليات جديدة من قبل القوات الامريكية في العراق رأى محي انه “لا يتوقع أن يتم تنفيذ عمليات ضد مواقع المقاومة وقادتها بشكل مباشر وكما حصل حين تم استهداف مقر الحشد في القائم او عملية المطار”، معتقدا أن “العدوان يحاول تنفيذ عملياته بشكل جديد معتمدا على تكليف طرف دولي ثالث يتبنى العمل كي يتخلص من الحرج عن المخابرات الامريكية وكفة واشنطن”.

وتأتي تصريحات الوزير الاسرائيلي تزامنا مع الحراك السياسي من قبل البرلمان العراقي على سن قانون يقضي بإخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، بعد ما يقارب الشهرين على اصدار قرار يقضي بالزام السلطة التنفيذية بعد الاستعانة وطلب مساعدة الجانب الأمريكي في العمليات العسكرية التي تنفذ في العراق ضد جماعات داعش الاجرامية.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى