الاعلامان الصهيوني والامريكي يتبادلان الأدوار ويشنان حملة تحريض واسعة على الحشد الشعبي

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
صعدت واشنطن من خلال اعلامها المباشر عبر الفضائيات وغير المباشر في مواقع التواصل الاجتماعي، على الحشد الشعبي بشكل ملفت للنظر في الأسابيع القليلة الماضية، واعادت تدوير تهمها وتحريضها لاستهدافه وابعاده عن الساحة، والدعوى الى ضرب مواقعها من خلال الأكاذيب التي تبثها يومياً على اعلامها الرسمي ضد الحشد.
وتبعها في ذلك الكيان الصهيوني الذي ركزت صحفه على ضرورة ابعاد خطر “الحشد الشعبي” من العراق بحسب ما جاء صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، ويبدو ان الكيان الصهيوني الذي يسعى لتمرير صفقة القرن في المنطقة يدرك جيداً انها لن تمرر في ظل وجود قوى رافضة للتطبيع ولا تجامل على حساب القضية الفلسطينية، لاسيما وان العراق جزء مهم يراد اقحامه في تلك الضفقة عبر استغلال جزء من أراضيه لجعلها الوطن البديل للفلسطينيين.
مراقبون أكدوا ان فصائل المقاومة والحشد لهما موقف واضح تجاه المخططات “الصهيو امريكية” ولا يمكن له ان يتغير او تخضع للمساومة، لذلك عمدوا الى اتباع التسقيط والقوى في مواجهة تلك الفصائل.
وبهذا الجانب يرى المختص بالشأن الأمني عباس العرداوي ان المؤامرة على انهاء الحشد الشعبي او القضاء عليه ليست وليدة اللحظة، وانما هي قائمة منذ تحقيق النصر على عصابات داعش الاجرامية.
وقال العرداوي في تصريح تابعته “المراقب العراقي” ان “فصائل المقاومة هي الركيزة التي اسقطت جميع الرهانات الأمريكية في سوريا والعراق، وهي من تقف بوجه صفقة القرن”.
وأضاف ان “قوات الحشد استطاعت ان تحظى بمقبولية شعبية وتفويضاً مرجعياً، لذلك أصبحت ضمن دائرة الاستهداف الامريكي، والمتخادمين معه من الساسة الذين عرقلوا تحويلها الى مؤسسة امنية “.
ولفت الى ان ” فشل جميع الأوراق العدائية دفع واشنطن الى ضرب الحشد الشعبي بالشعب عبر الفتن التي ارادت تمريرها من خلال التظاهرات الا ان غالبيتها أسقط، بعد محافظته على عدم الوقوع في ذلك المشروع الخطير”.
وأشار الى ان “فصائل المقاومة والحشد أدركوا ذلك جيداً، وأكدوا من خلال بياناتهم ان عدوهم الأول والأخير هو التحالف “الصهيو امريكي”، ولا يمكن ان يتوجه السلاح سوى لهما “.
من جانبه يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي ان العداء للحشد الشعبي بدأ منذ الأيام الأولى لمعارك التحرير التي خاضتها قواته ضد عصابات داعش الاجرامية.
وقال محي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” تواجد الحشد على الحدود مع سوريا، يفشل جميع مساعي واشنطن في تمرير صفقة القرن، التي يراد تنفيذها في المثلث الرابط بين العراق والأردن وسوريا”.
وأضاف ان “الماكنة الإعلامية الغربية لم توقف استهدافها المتواصل للحشد الشعبي، على مدار الخمس سنوات الماضية، الا انها صعدت خلال الأيام القليلة الماضية بسبب مواصلة رفضها للمخططات الغربية”.
وأشار الى ان “فصائل المقاومة والحشد تفشل جميع الخطط التي ترسمها واشنطن وتل ابيب للمنطقة، وهذا ما اثارهم وصعد من عدائهم للحشد”.
يشار الى ان صحيفة جيروزاليم بوست العبرية دعت الى استهداف فصائل المقاومة والحشد الشعبي بعد الضربات التي استهدفت القواعد الامريكية، والتي رميت في ملعب الحشد.




