الصيهود : سيناريو المصالحة بوابة لإعادة القتلة إلى العملية السياسية

وصف عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود، امس الاحد، المصالحة التي يدعو إليها الساسة الدواعش بأنها جزء من المشروع الداعشي الصهيوني، لتكون بوابة لدخول القتلة والمجرمين للعملية السياسية وتغيير خارطتها. وأوضح الصيهود في بيان: “المشروع الداعشي الصهيوني يتخذ سيناريوهات عدة والمصالحة هي جزء من هذا المشروع وبوابة لدخول القتلة في العملية السياسية وتغيير الخارطة السياسية لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في المؤامرات وما عجزت عن تحقيقه داعش الارهابية في الميدان”. وأضاف: “على مستوى القاعدة الشعبية فجميع مكونات الشعب العراقي شيعة، سنة، عربا، كردا، تركمانا، مسلمين مسيحيين، هم متحابون ويعتزون بعراقيتهم ولكن السياسيين الدواعش هم الذين يعزفون على وتر الطائفية والفئوية ويختلقون الأزمات ويضعون الحل لها”. وتابع الصيهود: “بعض العشائر التي ارتمت باحضان داعش هي جزء من المشروع التآمري الصهيوني، وهي دائما ما تروج عن ان سبب تمردها هو الضغط الحكومي كما تدعي، متناسية ان محافظيها وحكوماتها وشرطتها وجيشها هم من ابناء جلدتها، فأين الضغط الحكومي من ذلك”، مبينا ان “هذه العشائر اعتادت لغة الكذب والافتراء لتغطية تآمرها مع داعش الارهابي”. وأشار الى ان “العشائر العربية الوطنية الاصيلة في الانبار والموصل وصلاح الدين فندت تلك الأكاذيب والافتراءات كونها اليوم تقاتل جنبا الى جنب مع القوات الأمنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي، فضلا على ان الكثير من هذه العشائر شكلت أفواجا من الحشد الشعبي”. ولفت الى ان “حل مشاكل العراق لا يمكن ان يكون عسكريا فقط وإنما سياسي واجتماعي وعقائدي وفكري وعشائري وبالتأكيد ليس مع القتلة والصداميين وشيوخ الفتنة الظلاميين التكفيريين، وانما مع الوطنيين الذين يمثلون التوجهات المعتدلة التي فعلا تريد الاستقرار للعراق”.




