ثقافية

نحو نظرية عابرة للأجناس في بيِّنيّة التَّمثيل

المراقب العراقي/ متابعة…

نحو نظرية عابرة للأجناس في بيِّنيّة التَّجنيس والتَّمثيل” عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً عن “دار غيداء” للباحثة العراقية نادي هناوي. تناقش المؤلّفة التجنيس العابر من خلال الاستناد إلى فكرة الغوص في العملية التجنيسية، وقوفاً على خصوصياتها ومروراً بملابساتها، بقصد استكناه غاياتها ومعرفة مواضعاتها، مبيّنة أن العابرية تعني إمكانية تخطّي الحد وتجاوز القالب من أجل إنتاج إبداعي يكسر الحدود النظرية التي لا تسمح بولادة أجناس جديدة، كما ترصد آليات التفريع والتوليد الذي ينتج أنواعا أدبية هجينة مركبة من جنسين أو أكثر.وتطرح المؤلفة صياغة نظريتها حول التجنيس العابر، التي سعت إلى تكريسها عبر أبحاث ماضية، وذلك من خلال معالجات إجرائية حفلت بها أبواب الكتاب وفصوله الكثيرة التي بنيت على منحى مستحدث ينظِّر للأجناس العابرة، منطلقاً من فكرة الغوص في العملية التجنيسية، وقوفاً على خصوصياتها ومروراً بملابساتها، بقصد استكناه غاياتها ومعرفة مواضعاتها.

و«العابرية» تعني في الكتاب «إمكانية تخطي الحد والتجاوز على القالب من أجل إنتاج إبداعي يجسد الأصول لأجل أن يتجاوزها، وينحو منحى محدداً ليغرس الجديد فيها. وما بين الولادة الشرعية لجنس لم تعد المحصلات النظرية تسمح بولادة غيره، وبين التفريع والتوليد لأنواع تنضوي هجينة بين جنسين أو أكثر، يتأتى تتبّع الكتاب لمسألة العبور الذي ترتهن مدياته بالكيفية التي بها يملك الجنس الأهلية لتوسيع مساحته، وردم الفجوات بالخرق، والتجاوز والهضم والامتصاص والضم والصهر والذوبان».

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى