اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مندسون يتسببون بخسائر كبيرة للاقتصاد العراقي عبر حرق المخازن والمحال التجارية في الشورجة

المراقب العراقي/ القسم السياسي…

تسعى جهات خارجية عديدة الى الصعود على مطالب المتظاهرين، وحرف مسار تظاهراتهم نحو التخريب والتدمير وايقاع الخسائر باقتصاد البلد بالشكل الذي يعود بالسلب على حياة المواطن الذي خرج لينتفض امام قوى الفساد المهيمنة على القرار السياسي، ليطالب بإعادة حقه المسلوب، ويدعو الى تحسين الواقع الاقتصادي وتفعيل المصانع والمزارع وإيجاد فرص عمل ومحاربة البطالة.

الا ان الحرائق التي نشبت في مركز الاقتصاد العراقي المتمثل بسوق “الشورجة”، والتي اسفرت عن حرق أكثر من “900” محل ومخزن تجاري تعود ملكيتها الى مواطنين بحسب ما أكدته غرفة التجارة العراقية، أسهم بخسائر بمليارات الدولارات، وبرهن على ان بعض المندسين في التظاهرات يسعون الى اهداف تتقاطع مع مطالب المتظاهرين الحقة.

مراقبون للشأن السياسي والاقتصادي دعوا المتظاهرين الى ضرورة عزل “المخربين” الذي يحرقون قوت الشعب بقنابل “المولتوف” عن المتظاهرين الحقيقيين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، فيما أكدوا على ضرورة عدم المساس باقتصاد البلد لان ذلك سيعود بالسلب على حياة المواطن.

وحمل المختص بالشأن الاقتصادي مشتاق الجاسم “مسؤولية الحرائق بأسواق بغداد وخاصة سوق الشورجة، جماعات مرتبطة بجهات خارجية هدفها تدمير الاقتصاد العراق وخاصة القطاع الخاص.

وقال الجاسم في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “سوق الشورجة يعد عصب الحياة الاقتصادية في العاصمة ورأسماله يقدر بمئات الملايين من الدولارات وعملية الاستهداف والحرق تهدف الى اضعاف القطاع الخاص وجعله غير قادر على منافسة الشركات الأجنبية التي دخلت للسوق العراقي”.

وأضاف ان “عمليات الحرق تكلف القطاع الخاص خسائر ضخمة وتعمل على اضعافه ماديا حتى يجعله عاجزا عن شراء البضائع والتعامل مع التجار خارج العراق في الصين والامارات والكويت وغيرها من مناشئ الصناعة التي يعتمد عليها التجار العراقيين في استيراد بضائع جديدة”.

ولفت الى ان “الهدف من الحرائق هو اجبار التجار على التعامل مع الشركات الأجنبية العاملة في العراق وبنظام الاجل من اجل زيادة نفوذ تلك الشركات المرتبطة بشخصيات سياسية نافذة وبذلك يكون التاجر العراقي مقيد بحركة تلك الشركات، وبهذا تسيطر تلك الشركات على السوق العراقي من اجل احتكاره”.

من جانبه يرى المحلل السياسي هيثم الخزعلي ان “منطقة الشورجة هي قلب التجارة في بغداد واستهدافها يعود سلباً على وضع البلد الاقتصادي”.

وقال الخزعلي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “تلك الحرائق لا تشكل ضغطاً على الحكومة بقدر ما تشكل ضغط على المواطن”، ودعا الى “ضرورة عدم تشويه التظاهرات والحفاظ على سلميتها”.

وأضاف ان “الجهات نفسها التي تسعى لضرب العصب الاقتصادي، عملت في السابق على اشعال الحرائق في الشورجة، وتصوير بان ما يجري هو سوء إدارة من قبل الحكومة لجر الشارع الى الاقتتال”.

ولفت الى “ضرورة التحقيق في قضية الحرائق، وان تتخذ الدولة إجراءات حاسمة بحق المخربين لانها تخاطر بممتلكات المواطنين”.

يشار الى ان التظاهرات في الآونة الأخيرة امتدت من ساحة التحرير الى شارع الرشيد ووصلت الى سوق الشورجة الذي يقع فيه البنك المركزي العراقي، وهو ما أحدث صدامات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، الا ان بعض المنسدين قاموا باستخدام القنابل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى