المحاكم البحرينية ترفض استئناف حكم أحد المعتقلين وذوي سجناء الرأي يشكون سوء معاملة ابناؤهم

المراقب العراقي/ متابعة…
رفضت محاكم النظام الخليفيّ الفاقدة للشرعيّة استئناف المعتقل «أحمد حبيل» مؤيّدة سجنه لـ5 سنوات على خلفيّة سياسيّة، يأتي ذلك في وقت طالب فيه أهالي معتقلي الرأي في سجن جوّ المركزيّ بوقف ما يتعرّضون له من انتهاك ومواجهتهم للأساليب الخبيثة التي يمارسها النظام الخليفي بحقهم.
ونقل موقع ائتلاف شباب 14 فبراير أن “المحكمة أيّدت حكم السجن بحقّ الأطفال الأربعة من بلدة الدراز «السيد علي طه فضل، السيد أحمد موسى فضل، السيد مرتضى صادق فضل، منتظر علي ميرزا الريس»، الذي أصدرته بحقّهم يوم الخميس 11 تموز 2019 على خلفيّة سياسيّة”.
واضاف الموق أن “المحكمة أجّلت محاكمة 3 مواطنين من الدراز هم: «علي محمود الكهربائي، علي عادل الشهابي، حسين محمد صالح» إلى ٥ تشرين الثاني 2019”.
من جهة اخرى نقل الموقع مطالبة أهالي معتقلي رأي في سجن جوّ المركزيّ بوقف ما يتعرّضون له من انتهاك وابتزاز ماديّ ممنهج”.
وبحسب الموقع فان “الاهالي أوضحوا أن إدارة السجن تعتمد أساليب خبيثة لاستنزاف قدراتهم الشرائيّة عبر رمي جميع أدواتهم من ملابس وأدوات نظافة كلّ ثلاثة شهور، حتى تجبرهم على شراء غيرها، على الرغم من أنّ معظم العوائل وضعها الماديّ ضعيف، ولا تستطيع توفير المال”.
وطالب “أهالي معتقلي رأي في سجن جوّ المركزيّ بوقف ما يتعرّضون له من انتهاك وابتزاز ماديّ ممنهج”.
وأضافوا أنّ “الوضع تطوّر إلى استهداف بطاقات الاتصال التي كانت بسعر معقول، وإجبارهم على شراء بطاقات اتصال دوليّة، والتي هي أغلى في التكلفة تُستهلك من أوقات الاتصال، بما يجعل المعتقل يواجه صعوبة في تقسيم وقته”.
ويمارس النظام الخليفي في البحرين اساليبه الخبيثة بحق اتباع آل البيت عليهم السلام، حيث يقومون مرارا وتكرارا بممارسة اعتقالات لأسباب طائفية ومذهبية، فضلا عن قيامهم بالاعتداء على الشعائر الحسينية التي يمارسوها هناك.



