سلايدر

كتائب حزب الله تحذر من غرف الـ «GSS» ..مجاميع خاصة تنشط في الأوساط الأمنية للتجسس والاساءة لفصائل المقاومة

29

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تُستغل مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جهات مغرضة, للترويج لمقاطع “فيديو” مفبركة تظهر فيها قوات للحشد الشعبي ترتكب انتهاكات لا إنسانية كما يصفوها, تمارسها الفصائل في المناطق التي تجري فيها عمليات عسكرية في الانبار, وتُعتمد هذه المقاطع المفتعلة كمصادر في الفضائيات الداعمة “لداعش”, لغرض التحريض ضد قوات الحشد الشعبي, مع بدء كل عملية عسكرية للقوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي. وشُوهدت الكثير من المقاطع المسيئة مع انطلاق عمليات ديالى وصلاح الدين, وتكررت هذه الأساليب مع انطلاق العمليات العسكرية في محافظة الانبار, اذ لم تكتفِ الماكنة الاعلامية الداعشية باتهام قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة بالسرقة, بل أخذت تفبرك “فيديوات” عبر تصوير شخصيات ترتدي الزي العسكري وهي تقوم بقتل أشخاص يدّعون بانهم مواطنون عزل، وهو سيناريو يعد مسبقاً من أجل افتعال أزمة لتحشيد الرأي العام الدولي والإقليمي ضد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي, لغرض امتصاص الانجازات التي تتحقق على أرض الواقع من قبل فصائل المقاومة الاسلامية. وتشرف “الغرف المغلقة” التي تعمل داخل الأراضي العراقية على تهيئة وإعداد هذه السيناريوهات , وتعد خططاً لذلك وهناك جهات منفذة في الداخل تعمل على التنفيذ. لذا حذّرت كتائب حزب الله في بيان صدر عنها وتابعته “المراقب العراقي” من إنشاء غرف (GSS) جديدة في مناطق بغداد ولا في الدوائر المغلقة في منطقتي الجادرية والناظمية ببغداد.

محذرة الأجهزة الأمنية وموظفيها من التجنيد، لكي لا نجبر على تسمية الأشياء بمسمياتها في هذا الظرف”. وتعمل تلك الغرف وبحسب مراقبين للتجسس ولتشويش الرأي العام, وتشويه سمعة المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي, وتنشط بشكل فاعل مع بداية المعارك. ويرى المحلل السياسي الدكتور معتز محي عبد الحميد, انه مع بداية أية معركة تنشط جهات إعلامية ومراكز بحوث, وغرف عمليات في داخل العراق وخارجه, تعمل باعطاء صور مفبركة عن الواقع تتهم فيها فصائل المقاومة والحشد الشعبي, وهناك جهات داخلية تساعد تلك الغرف على صناعة الكذب, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” ان انتصار فصائل المقاومة الاسلامية وتحقيقها انجازات على الصعيد الأمني, أهمها اعتقال العشرات من العناصر الاجرامية, هي من ساهمت في اطلاق حرب نفسية مهمتها الاساءة وطمس الانتصارات, موضحاً بان هناك مراكز مختصة في الحرب النفسية في الخليج وفي دول غربية تحاول قدر الامكان لصق التهم بالحشد الشعبي, وجعله متهماً في ارتكاب جرائم ضد الانسانية.من جانبه يرى النائب عن ائتلاف دولة القانون احمد الصلال, ان فبركة الأحداث غير مستغرب منها, لاسيما ان الكثير من المنتفعين لا يروق لهم تحقيق الانتصارات من قبل الحشد الشعبي والقوات الأمنية, لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان الكل اليوم يقاتل في خندق واحد لتطهير العراق من هذه العصابات الاجرامية التي اغتصبت عددا من مناطقنا, مطالباً الساسة في محافظة الانبار بان يكون لهم موقف من الصيحات المضادة للحشد الشعبي, مؤكداً بان المرجعية الدينية طالبت بان يكون هناك موقف موحد من تلك العصابات الاجرامية, مشيراً الى ان أساليب الاساءة واتهام الحشد أصبحت مكشوفة وهي من صناعة الماكنة الاعلامية الداعشية. وتابع صلال: ان فضائيات اعلامية تروّج لداعش, وتنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي, بكثافة وهي من تدير تلك الحرب الاعلامية, منبهاُ الى ان الحشد الشعبي يعمل بموجب فتوى وتحت مظلة الحكومة, وإمرة القائد العام للقوات المسلحة. وزاد صلال: “ان غايات “داعش” ومن يدعمها أصبحت واضحة جداً ولا تنطلي على الجميع”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى