مختصون: القيثارة سيكون له شأن بالبطولة العربية والجوية فاجأ الجميع بمستوى الشوط الاول

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي…
تأهل فريقا الشرطة والقوة الجوية الى دور الستة عشر من منافسات البطولة العربية بعد ان هزم الاول الكويت الكويتي فيما تعادل الثاني مع السمالية الكويتي مستفيدا من فوزه ذهاباً.
ظهر القيثارة بمستوى رائع ومغاير كليا لمباراة الذهاب التي خسرها بثلاثة اهداف والتي جرت في ملعب الفريق الكويتي، حيث سيطر على مجريات المباراة واضاع الكثير من الفرص السانحة للتسجيل حتى تمكن محترفه موبوكو من تسجيل ثنائية أهل بها الفريق الاخضر الى الدور المقبل، فيما لم يظهر الصقور بمستوى ملائم وخاصة في النصف الاول من المباراة وكاد يمنى بخسارة تبعده على البطولة العربية لولا تحسن المستوى في الشوط الثاني..
“المراقب العراقي” استطلعت اراء المختصين في الشأن الكروي عن اسباب تفوق الشرطة في مباراة الاياب ونجاحه بالتأهل وتراجع مستوى الجوية..
اول المتحدثين كان مدرب نفط الوسط الكابتن راضي شنيشل الذي قال “من الطبيعي جدا تأهل الاندية العراقية على حساب الاندية الكويتية فكل الامور تصب لملصحة الفرق العراقية من ناحية العناصر والامكانيات والخبرة في البطولات الخارجية”.
واضاف شنيشل في تصريح “للمراقب العراقي” ان “الفريقين الكويتين استهلكوا بدنيا في الشوط الاول من مبارياتهما مما ادى الى التراجع في النصف الثاني من المباراتين، الشرطة في مباراة الذهاب التي خسرها بثلاثية لم يكن جاهز بدنيا ولم يكن داخل لاجواء المنافسة وبعد خوض مباراتي كأس السوبر امام الزوراء وافتتاح الدوري امام الحدود تطور بدنيا وهو احد العوامل التي ادت الى تفوق الشرطة في مباراة الاياب رغم صعوبتها” مشيرا الى ان “اي مدرب يقود كرة الشرطة سيحقق نتائج مقبولة بسبب عملية التفاهم الموجودة في فريق القيثارة بسبب الحفاظ على اغلب عناصر الفريق منذ موسمين واللاعبين فرديا وجماعيا يؤدون بشكل جيد مما يمنح المدرب فرصة النجاح”.
وتابع “بصمة اي مدرب مع اي فريق يتولى تدريبه حديثاً تحتاج الى وقت من اجل ايصال فكره لللاعبين وعملية تطبيقه ليس بالامر الهين، فيجب عدم الاستعجال بالحكم على المدرب سواء ايجابيا او سلبيا فالدوري الممتاز بداء قريبا وستتضح مستويات جميع فرق الدوري”.
واوضح “بالنسبة لفريق الجوية كان مستواه غير جيد في الشوط الاول وكان مهدد بفقدان بطاقة التأهل وحتى الهدف الثاني الملغى بداعي التسلل لفريق السالمية الكويتي جاء من حالة صحيحة ولكن في الشوط الثاني وكما اسلفت الفارق البدني صب لمصلحة الصقور نتيجة الجهد العالي الذي بذله السالمية في الشوط الاول بالاضافة الى الهدف الذي سجله محمد قاسم والذي قضى على امال الفريق الكويتي”.
من جانبه تحدث المحلل الكروي صفوان عبد الغني “للمراقب العراقي” قائلاً: فريق الشرطة فريق مهيأ لتحقيق النتائج الايجابية وذلك يعود للانسجام الواضح بين اللاعبين داخل الملعب، وفريق الجوية ظهر في مباراة الذهاب بمستوى جيد وفاجئنا يوم امس بمستوى الفريق الجوية في مباراة الاياب وكان من الممكن ان يفقد التأهل وخاصة في الشوط الاول وذلك يعود بالدرجة الاساس الى دور المدربين في قيادة الفريقين وهم من يتحملون الاداء سواء من تاحية الاداء او الاخفاق، اليتش ادار المباراة بشكل جيد ليش الان فقط بل منذ تسلمه الفريق وحتى في مباراة الذهاب هدفي الكويت الكويتي جاءا من اخطاء تحكيمية فالمدرب جيد حتى الان مع حدوث تلكؤ بسيط حدث في مباراة الفريق امام الحدود على مستوى اداء اللاعبين”.
واضاف عبد الغني “ان التأهل الى الدور المقبل في البطولة العربية سيضيف من الصعوبات على الفريقين لانهما سيواجهان خصوم على مستوى اعلى من الفريقين الكويتيين مع احترامنا الكبير للاندية الكويتية وهذا سيولد تطور في احتكاك الاندية العراقية وهو مكسب للكرة العراقية والتحضير للفترة المقبلة يحتاج الى عملي كبير من قبل الكادر الفني للفريقين”.
واشار الى ان “العامل النفسي اثر ايجابيا وبصورة كبيرة وواضحة على عامل اللياقة البدنية لدى لاعبي الشرطة في مباراة الاياب فالجميع لاحظ ان فريق القيثارة حتى الدقيقة الاخيرة من المباراة هو الافضل بدنيا من الفريق الكويتي والدليل على ذلك ان حتى فريق الجوية كان الافضل بدنيا في الشوط الثاني من مبارته امام السالمية على الرغم من ان المدرب ايوب اوديشو لم يقم باجراء تغيير باللاعبين او تغيير في عملية توضيف اللاعبين داخل الملعب وهذا يؤكد ان الحالة النفسية تحسنت في الشوط الثاني والتي ادت الى ظهور الفريق بالمستوى المطلوب”.
وتابع “فريق الشرطة كان مهيأ نفسيا بشكل جيد للمباراة والمدرب ايليتش حضر اللاعبين نفسيا بصورة جيدة جدا من اجل الفوز على عكس فريق الجوية الذي لم يكن مهيأ بصورة جيدة قبل المباراة فلاحظنا البرود واستسهال الخصم من اغلب لاعبي الفريق الجوي”.
وختم حديثه بالقول “الجانب المميز لدى فريق الشرطة كان عملية خلق الكثير من فرص التسجيل وكان ممكن للفريق ان يخرج بنتيجة كبيرة بالاهداف مع ملاحظة وفرة عددية داخل منطقة جزاء الخصم فعملية الفاعلية الهجومية لفريق الشرطة افضل مما شاهدناه الموسم الماضي مع نيبوشا فحتى في مباراة الفريق مع الحدود السيئة نسبيا شاهدنا الفريق حصل من خمسة الى ستة فرص للتسجيل وهذا يدلل على ان المدرب حتى في اسوأ مستوياته ينال فرص للتسجيل”.



