الروائي ابراهيم سبتي:”قصر الثعلب” تدين الغزو الامريكي والإرهاب

المراقب العراقي / القسم الثقافي…
صدر الكتاب العاشر للروائي ابراهيم سبتي وهو رواية”قصر الثعلب”عن دار الفؤاد للنشر والتوزيع التي تعد فعلا ثقافيا مضادا فكك الفعل المركزي للسرديات الغربية وأعاد تشكيلها من خلال تقويض سردياتها الكبرى الراسخة في المخيال البصري للمتلقي برع في صياغة معماريتها التشكيلية الروائي سبتي الذي نجح في جعلنا ندخل مخيلة شاهين الذي عاد من المهجر للاستقرار والزواج بما يحمل من ذكريات لانه اراد الاستقرار والمضي بالحياة.
الروائي ابراهيم سبتي قال في تصريح لـ(المراقب العراقي): إن فكرة الرواية جديدة و تتمحور حول فكرة الهجرة خارج العراق وما يراه العراقي في الخارج ، من ثم يواجه عقبات كثيرة تجعله يعيد النظر في تفكيره وتتناول ايضا الاحداث العراقية عبر ثلاثة محاور هي الغزو الامريكي للعراق،والارهاب، والحروب التي دخلها العراقيون وادت الى مغادرة العديد منهم الى خارج البلاد.
واضاف :اردت القول من خلال رواية قصر الثعلب بان البلد لا يعوض ببلد اخر رغم المعاناة والجراح وبطل الرواية فضل الرجوع بعد ان واجه صعوبات هناك، لانه حتى الشخص الذي ذهب اليه تنكر له.
واشار الى ان بطل الرواية الافتراضي شاهين والذي كان يشارك البطل الحقيقي وهو الراوي وهذا ما تجده حيث ذكر بان شاهين زرع في رأسه حكاية ستطلق مواهبه في التخيل والتأليف كما اخبرنا بأنه يعمل في مجال التدريس
وتابع :كما استخدمت راويين في مقدمة الرواية واستخدمت زمنين ومكانين مختلفين حيث الزقاق ووقت الصباح وبنفس الوقت كان مع شاهين في القرية في زمان اخر ينقلنا الى اشكالية الهجرة معالجا موضوعا مهما جدا له مردودات كبيرة على واقعنا المرير ومقارنا في نفس الوقت بين شاهين ابن القرية وشخص المدرس الذي يقطن في الزقاق في احدى المدن.
ويذكر ان الروائي سبتي يمتاز في قصصه ورواياته بقوة اللغة واستخدام المفردة بشكل جميل ومميز كما هو الحال في قصر الثعلب فقد استخدم جملا مترابطة ومحبوكة بشكل جيد وسبق ان اصدر كتب، بائع الضحك. الضواري. الغياب العالي. طائر في غيبوبة. حيطان مسيلة للدموع..و نخلة الغريب وجنة العتاد وقصر الثعلب .وكتاب نقدي بعنوان سحر الرواية.



