د. ناظم حمد السويداوي: الشاعر واعٍ بكيانه عارف بما يبني من مكنونات اللغة

المراقب العراقي / القسم الثقافي…
نشر الشاعر الدكتور ناظم حمد السويداوي تعليقا على صدور كتابيه الجديدين: هكذا .. أختمُ العام 2019 بهذينِ ( المولودينِ ) اليافعينِ ،، اللهَ أسأل أن يكونا من أبناء الفائدة .. 1 . إنفتاح النص .. قراءة في الشعر النسوي العراقي المعاصر ،، دار نشر المتن في بغداد . 2 . الى مسقط قلبكْ .. نصوص شعرية ،، دار نشر سارا في السليمانية .
هكذا .. أتجمَّلُ بدعواتكم لي ،، وليس لي من الدنيا غير ارتداء ثياب محبتكم وتقديركم … أصدقائي .. والصديقات .. حبا وعرفانا وسأدعوكم للاحتفاء بتوقيع كتابي في يوم السبت الموافق 31\8\2019 الساعة الثالثة بعد الظهرعلى قاعة ازادي / شارع سالم في السليمانية.
وقال السويداوي في تصريح لـ(المراقب العراقي ):يمكن القول : إن ديواني مليء بالتنوع والإستبدال بين نصّ وآخر ، فالمواقف تتنوّع بشكل تلقائي ، إذ تلمس الكثير من وقائع وانطباعات تغني التجربة الشعرية ، وتغرينا حتى اللحظة – أن تستشعر حال الشاعر لتبيان مرجعيته التي يتحصن خلفها ، وهذا يتطلب قدرات متنوعة التأثير تبرز بشكل واضح انقسام الشاعر على ذاته كونه ينكشف على مجموعة من العلاقات الجوهرية التي تندرج تحت مسمّيات متعدّدة يخضع بها للحدث والانعكاس المشاكل للحياة .
واضاف :انّ علامة (الزمن) التي تتكثّف ثمّ توزّع كلاما حارقا ومعاناة شديدة ، قد أخذت بالإتساع في دوائر القصيدة ، ومنحت النص حالات من التوزّع العاطفي الذي تستعيده الذاكرة . وقد توزعت علامات الضياع وغدت تقنية من تقنيات القصيدة وبدأ دور الشاعر الإنطاقي بارزاً ، فهو يدفع بالزمن ووظيفة الضياع إلى أقصى درجة من التوتر السكوني للحياة.
وتابع:ولهذا ارتبط مفهوم التغير والتبدل بفكرة الخيال المنفصل وتمنّي الأماني ولعلّ من شأن القصيدة أنْ تراهن على انفتاح الذاكرة وتقاسمها لإبعاد الزمن الثلاثة . بمعنى أنّ الشاعر واعٍ بكيانه عارف بما يبني من مكنونات اللغة ، إذ يفرّغ المعنى ويضع الدلالة في سياق القراءة الشعرية المفتوحة على استدعاء الحلم وجعله حقيقة رغم المعاناة . وهذا استدعاء كامل لمنطق اللاوعي الذي يمارسه الشاعر غالبا وهو يكتب نصوصه الشعرية . فطرْقُ باب الزمن حالة لا سببية تفرزها قواعد الروح الشاعرة القادرة على مواصلة الحياة مما جعلنا نستحضر تفاعلات وأحداث مثيرة لنصوص الشاعر وصورها المركبة وهي تعكس القدرة على بناء النص بناء تخيليا باهرا .



