إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

“مرتزقة” الكيان الصهيوني يضعون انفسهم موضع الدفاع عن جرائمه و”ينفثون” حقدهم على الحشد

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
وضع عدد من السياسيين “الخاسرين” انفسهم موضع الدفاع عن الكيان الصهيوني ، مبررين له جرائمه التي استهدفت قطعات الحشد الشعبي في العراق، وجاءت تلك المواقف من اشخاص انتهت حياتهم السياسية بعد فضيحة زيارتهم الى “تل ابيب” ، الامر الذي دفعهم الى مهاجمة الحشد وتدوير اتهاماتهم القديمة عليه، واتخذت تلك المواقف صوراً متعددة وظهرت بعضها عبر وسائل الاعلام المأجورة، والبعض الاخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بينما راح البعض في تحليلاته بعيداً عن الواقع ليبرئ “اسرائيل” من تلك الضربات الجوية، ويخلط الاوراق، بدعوى عدم وجود مبرر للكيان الصهيوني لاستهداف الحشد .
ويرى مراقبون للشأن السياسي ان الكيان الصهيوني يراهن على بضعة افراد اخرجوا عقدهم التي يمرون بها بسبب الفشل والانتكاسة السياسية التي تعرضوا لها، لافتين الى ان توقيتات الضربات الصهيونية تأتي نتيجة فشل الاخير بإشعال حرب بين امريكا وإيران.
المحلل السياسي كامل الكناني انه ليس غريباً ان يهاجم الحشد الشعبي ويدافع البعض عن الكيان الصهيوني بشكل مباشر او غير مباشر، مبيناً ان الحشد تعرض الى هجمات متعددة منذ الايام الاولى للمعارك ضد عصابات داعش الاجرامية.
وقال الكناني في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “المعرك حالياً هي مفصلية بسبب قوة الحشد وثقله في بناء الدولة ، وتشكيله قوة الردع العراقية التي اكتفى من خلاله العراق عن القوى الاجنبية”، مشيرا ًالى ان بعض وسائل الاعلام مواقع التواصل تحاول دعم الكيان الصهيوني في مواقفه الساعية الى تجريم الحشد واستهداف قياداته”.
واضاف ان “ادوات الكيان الصهيوني مستمرة في بث الاكاذيب لايقاع الفرقة بين ابناء الشعب الواحد”، لافتاً الى ان ” الحشد افشل مازرعه الكيان الصهيوني في المنطقة وفي العراق بالتحديد، لذلك هو في موضع العداوة للكيان الاسرائيلي”.
وتابع الكناني ان “العراق ماض الى الامام في تقوية قدراته وقواته وحشده، والرئاسات الثلاثة دعمت الحشد ، وننتظر تطبيق ما اعلنت عنه الحكومة من الرد على الكيان الصهيوني”.
وبخصوص دوافع الكيان الصهيوني من التحرك في العراق واستهداف الحشد الشعبي، يرى المحلل السياسي محمود الهاشمي ان “من المستغرب ان نرى البعض يبعد الشبهات عن الكيان الصهيوني بدعوى عدم وجود مبرر على ضرباته في العراق”.
وقال الهاشمي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” الكيان الصهيوني ادرك ان الولايات المتحدة غير جاهزة للمنازلة العسكرية مع ايران بعد سقوط طائرتها المسيرة وهيبتها على مياه الخليج وبحر عمان، مثلما عرف ان العمق الاستراتيجي لإيران يزداد قوة خاصة بعد سلسلة الانتصارات التي حققها انصار الله في اليمن ، لذلك بدأت بالتحرك في العراق والمنطقة لإشعال الوضع”.
وأضاف ان “استهدف الحشد يعود الى كونه رقم مهم في المعادلة السياسية والامنية في العراق”، لافتاً الى ان ” اسرائيل ترغب ان تجر المنطقة الى حرب، وفصائل المقاومة ادرى بمواطن الضعف في الكيان فجاءت رشقات الصواريخ الاولى من غزة”.
وتابع ان “المقاومة تتفهم لعبة الانتخابات الصهيونية وكيفية التعامل معها لذا فان السيد حسن نصر الله اشار الى ان نتنياهو يريد ان يتحول الى بطل قومي بضرب محاور المقاومة مهدداً بان اسرائيل لن تكون آمنة بعد الاعتداء على لبنان”.
يذكر ان المنظمات التي تعمل تحت عناوين “مدنية” في العراق جندت العشرات من الناشطين للعمل على مواقع التواصل الاجتماعي وتغيير وجهات النظر حول “اسرائيل” بدعم مباشر من قبل السفارة الامريكية والكيان الصهيوني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى