المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

سياسيون خاسرون يعيدون تدوير خطاب “منصات الاعتصام” تزامناً مع الهجمات الامريكية على الحشد الشعبي

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
عاودت بعض الشخصيات التي خسرت رصيدها السياسي لدى ناخبيها بعد دورها السلبي الذي ساهم بادخال عصابات داعش الاجرامية الى المحافظات الغربية واحتلالها للمدن، بتدوير خطابها الطائفي واعادة العبارات التي ساهمت باشعال فتيل منصات “الفتنة “، اذ جددت تلك الاطراف السياسية ، استخدام المصطلحات الطائفية من خلال مواقفها اليومية.
ويوازي ذلك الخطاب السياسي والطائفي ، خطاباً اعلامياً مماثلاً ، تصدره وسائل اعلام بالتعاون مع بعض المحللين السياسيين المأجورين وعدد من الكتاب ، وهو ذات المشهد الذي سبق احداث عام 2014 ، لكن ما اختلف فيه هو تحويل التهم التي كانت توجه الى الجيش العراقي قبل سقوط الموصل الى الحشد الشعبي.
وأسفر الاجتماع الذي جرى في بيت “اسامة النجيفي” عن اصدار بيان مشابه لمنصات الفتنة، حيث استخدمت فيه عبارات طائفية وتحريضية ووجهت اتهامات جاهزة الى قوات الحشد الشعبي.
ويأتي تدوير ذلك الخطاب مع الضربات الجوية التي تشنها الطائرات الامريكية والاسرائيلية على مواقع الحشد في مناطق متفرقة من البلاد، والتي كان اخرها في بلد والدورة وآمرلي ، بالتزامن مع تحرك جيوب داعش الاجرامي في وادي حوران.
حيث حذرت كتلة صادقون البرلمانية من عودة ثلاثة آلاف عنصر من داعش الى وادي حوران، بتدبير واعداد من القوات الامريكية التي تمنع طيران الجيش من الاقتراب منهم.
وبخصوص ترابط تلك الاحداث وخطورتها دعا المحلل السياسي محمود الهاشمي الى ضرورة التصدي الى خطر الارهاب القادم، والوقوف بوجه المنصات الجديدة الداعية للفتنة لان فيها خراب البلد.
وقال الهاشمي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “هنالك تحرك مريب تشترك فيه ذات الجهات التي دعت الى “منصات الفتنة” ومهدت الطريق الى دخول “داعش” للعراق عام 2014″.
وأضاف ان “هذا التحرك، يسعى الى مواجهة عوائق فشل المشروع التخريبي لعام 2014، لاسيما عائق الحشد الشعبي، لذلك نجد ان واشنطن كثفت من عملياته ضده بالتزامن مع ذلك الخطاب السياسي التحريضي”.
ولفت الى انه “قد بدأ مشروع الفتنة منذ اول يوم قصف فيه مواقع الحشد من قبل الجانب الامريكي خلال معارك التحرير ضد عصابات داعش”.
وتابع ان “القوات الامريكية تواصل قصف مواقع الحشد في امرلي وبلد ومعسكر الصقر في الدورة وما يؤكد قصفها لهذه المواقع سقوط طائرة الاستطلاع الامريكية المسيرة في منطقة الطارمية وهي تتجسس على مواقع الحشد”.
من جانيه يرى المحلل السياسي منهل المرشدي وجود مشروع كبير لاستهداف الحشد الشعبي باعتباره العقبة “المعقدة” امام جميع المشاريع الامريكية في البلد.
وقال المرشدي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “الاصوات الناعقة ضد الحشد، تمثل ادوات للمشروع الامريكي لمرحلة ما بعد داعش “، مبيناً ان “الحكومة ليست لها اجراءات حازمة لتقويض تلك الهجمات والأصوات التي تريد اشعال الوضع العراقي”.
وأضاف ان “واشنطن تعمل على مشروع جديد يكون بديل لداعش، وتحركات العصابات الاجرامية في وادي حوران واعادة ترتيب صفوفهم بحماية امريكية كل تلك الاحداث مؤشرات على خطورة المرحلة المقبلة”.
ولفت الى “وجود تماهي حيال تلك المخططات ولا يمكن استبعاد نظرية المؤامرة منها “.
يشار الى ان واشنطن فعلت من تحركاتها العسكرية المريبة غربي العراق، بالتزامن مع الضربات الموجهة الى مقرات الحشد الشعبي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى