المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

نواب يثمنون “صراحة” المهندس ويؤكدون: بيان الفياض جاء للحفاظ على علاقاته الخارجية

المراقب العراقي/ احمد محمد…
أكدت اوساط نيابية أن جميع اللجان التحقيقية المشكلة بخصوص إستهداف مقرات ومخازن الاعتدة التابعة للحشد الشعبي لم تعمل بمهنية عالية وخضعت للضغوط الداخلية والخارجية ، مشيرين الى أن الحكومة تحفظت عن الإعلان عن نتائج تلك التحقيقات ، فيما ثمنت هذه الأوساط بيان نائب رئيس هيئة الحشد ابو المهندس الذي تميز بالصراحة.
واشارت الى أن بيان رئيس هيئة الحشد فالح الفياض الذي أعتبر فيه حديث المهندس بأنه لايمثل الهيئة ، جاء للحفاظ على علاقاته الشخصية في خارج العراق.
فمن جهته أكدت النائبة عن إئتلاف دولة القانون عالية نصيف في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “جميع اللجان التحقيقية المشكلة في الدولة العراقية وبما فيها اللجان التي شكلها مكتب رئيس الوزراء حول عمليات إستهداف مقرات ومخازن أعتدة الحشد الشعبي لم تعمل بمهنية عالية وتخضع لضغوطات خارجية وداخلية بهدف تسويف نتائج التحقيق واخفاؤها”.
وبينت نصيف، أن “مايدفع البعض الى الوقوف بوجه اللجان التحقيقية هو وصولها الى حقائق خطيرة تشكل مصدر خطورة وإزعاج على الآخرين”.
واشارت نصيف الى أن “استهداف مقرات تابعة للحشد هو عمل منظم ويندرج تحت اطار التوجه الامريكي الجديد”، معتبرة أنه “خرق للاعراف والمواثيق الدولية والاتفاقية الامنية بين العراق واشنطن”.
وبخصوص بيان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الذي وصف فيه بيان نائبه ابو مهدي المهندس بأنه لايمثل هيئة الحشد لفتت نصيف الى أن “الأمر الذي دفع الفياض لذلك هو للحفاظ على علاقاته الخارجية التي يمتلكها”، مثمنة “تصريح المهندس بأنه تميز بالصراحة والحديث بشكل مباشر”.
ولم تستبعد نصيف بـ “وجود ضغوطات امريكية مورست على الحكومة دفعتها بهذا الإتجاه فيما يخص تصريح المهندس”.
وشددت نصيف على “اهمية توحيد المواقف بخصوص هذا الملف وعدم تشظي الاصوات المطالبة بحماية العراق”.
بدوره كشف النائب عن تحالف الفتح عامر الفائز، في تصريح لـ “ألمراقب العراقي” إن “اللجان التحقيقية التي شكلت بخصوص إستهداف مخازن عتاد الحشد الشعبي أنهت أعمالها وقدمت تقاريرها الى الحكومة”.
واضاف الفايز، أن “الحكومة تحفظت عن الإعلان عن نتائج تلك التحقيقات أمام الرأي العام لاسباب لم تفصح عنها”.
واشار الفايز الى أن “بيان نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهندس مبني على تقارير دقيقة من قبل استخبارات الحشد الشعبي”.
وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، قد اشار الى ان التحقيقات الأولية بشأن التفجيرات الأخيرة لمخازن العتاد التابعة للحشد الشعبي كانت بعمل خارجي مدبر، لافتا الى أن، بيان نائبه أبو مهدي المهندس “لا يمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي”.
والجدير بالذكر ان المهندس قد كشف في بيان اصدره يوم امس بخصوص إستهداف مقرات الحشد الشعبي بأن الاميركيين ادخلوا 4 طائرات مسيرة اسرائيلية لاستهداف مقرات عسكرية عراقية.
يذكر ان هيئة الحشد الشعبي قد اعلنت عن تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة أسباب تكرار حوادث إستهداف المعسكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى