مختصون: الزوراء لعب باسلوب خاطئ والعشوائية هيمنت على خطوط الفريق

المراقب العراقي / صفاء الخفاجي…
تلقى الزوراء خسارة كبيرة في ثاني مباريات في الملحق المؤهل لدور الـ32 في البطولة العربية امام اتحاد طنجة المغربي، ودخل النوارس باسلوب هجومي طمعا في ارباك الخصم وتسجيل الهدف المبكر لمحاولة التأثير على نفسية الخصم المغربي ولكن لم يكن الفريق منظما بالطريقة المثالية في جميع الخطوط وخاصة الدفاعية، المراقب حاولت معرفة الاسباب التي ادت الى خسارة الزوراء وفقدان الامل تقريبا في نيل بطاقة التأهل عن المجموعة، هل اسلوب اللعب الذي دخل به المدرب حكيم شاكر ام التحضير النفسي للمباراة لم يكن جيد او استسهال لاعبي الزوراء لخصمهم المغربي باعتباره خسر المباراة الاولى في المجموعة جميع هذه التساؤلات وضعتها “المراقب العراقي” ام المختصين في الشأن الكروي والذين اجابوا.
الكابتن حسن احمد الذي تحدث “للمراقب العراقي” قائلا: جميع هذه الاسباب والتراكمات لا يتحملها الكادر التدريبي لفريق الزوراء، فالدوري العراقي شاق جدا ومنهك للاعبين واثر كثيرا على مستواه، فنادي النفط في الموسم الماضي مر بنفس الحالة عند مشاركته في البطولة العربية كون الدوري الممتاز طويل ولا توجد فترة راحة والتحضير قصير لمثل هذه البطولات فاللاعبين انهو مخزونهم البدني والنفسي قبل المشاركة في البطولة نتيجة لطول منافسات الدوري المحلي بالاضافة الى ان بعض من لاعبي الزوراء شاركوا مع المنتخب العراقي في بطولة غرب اسيا التي لم يمض على ختامها سوى ايام معدودات كل هذه الاسباب ادت الى خسارة الزوراء.
واضاف احمد ان “عدم التخطيط والبرمجة الصحيحة للدوري العراقي ولد عدم استقرار في المستوى الفني والبدني لنادي الزوراء، فالجميع لاحظ التعب البدني والنفسي والارهاق على ملامح جميع اللاعبين وكأن اللاعب لا يملك الرغبة في اللعب”.
واوضح ” بالاضافة الى عوامل اخرى يعلم بها الكادر التدريبي للفريق الذي هو اقرب الى اللاعبين، فالفريق المغربي لم يكن افضل من الفريق العراقي فنيا لكن اداء اتحاد طنجة كان افضل بكثير من الزوراء والنتيجة كان من الممكن ان تتحول الى سبعة اهداف لو استغل الفريق المغربي الفرص التي اتيحت لهم”.
ونوه الى ان “لاعبي الزوراء كان واضح عليهم التثاقل بالحركة والجانب النفسي والمعنوي غير جيد والجانب التنظيمي في الحالة الدفاعية كان سيء جداً فلاحظنا ارتكاب اخطاء وفتح مساحات واسعة امام الهجمات المرتدة للفريق المغربي”.
وختم احمد حديثه بالقول “الاسلوب الذي لعب به الفريق الزورائي هو من اختيار الكابتن حكيم شاكر واللعب بطريقة هجومية باشراك ثلاث لاعبين في مباراة خصمك فيها الفريق المضيف للبطولة هي طريقة خاطئة وكان الافضل الاعتماد على الزيادة العددية من الخلف لارباك الدفاع المغربي، ولو تحصل الزوراء على نقطة التعادل لكانت كافية من اجل البقاء في التنافس على صدارة المجموعة”.
من جانبه تحدث المحلل الرياضي الكابتن سعد حافظ للمراقب العراقي قائلا: شكل الفريق الذي دخل به الكابتن حكيم شاكر للمباراة غير مناسب على اعتبار ان الخصم المغربي كان مضيف للمجموعة فمن الصعب ان تدخل بثلاث مهاجمين، هذا بالاضافة الى الثقة الزائدة التي دخل بها الزوراء للمباراة بسبب خسارة اتحاد طنجة مع الرفاع البحريني في المباراة الاولى كان سبب من الاسباب التي ادت الى الخسارة”.
واضاف ان “الزوراء استسهل المباراة بشكل غريب وكنت اتمنى ان يلعب الزوراء بتحفظ على اعتبار ان الزوراء لو خرج بنقطة التعادل من هذه المباراة كنت على يقين ان الزوراء سيهزم الرفاع البحريني وينال البطاقة الوحيدة للمجموعة، ولكن الزوراء الان في وضع صعب جدا فحسابيا الزوراء لا زال يملك فرصة بالمنافسة على بطاقة التأهل لكن صعوبة الفوز على الفريق البحريني بفارق خمسة او ست اهداف”.
واوضح ان “هناك فوضى وعشوائية في اسلوب وطريقة لعب الفريق الزورائي وخاصة في الشق الدفاعي ولا يوجد تنظيم دفاعي واضح ولا يوجد عمق دفاعي لا من الاطراف ولا الوسط الدفاعي”.
وختم حافظ حديثه “الزوراء دخل المباراة وكانها اول مباراة له في المجموعة مستسهلا الخصم المغربي فحسابات الكادر التدريبي كانت خاطئة لهذه المباراة”، مشيرا الى ان “الزوراء لعب بـ99% من تشكيلته الاساسية ولا توجد غيابات تذكر لكي يخسر الزوراء بهذه الطريقة”.
اما الكابتن عبد الغني مدرب المنتخب الاولمبي فتحدث قائلا: مشاركة نادي الزوراء في الملحق هو قرار خاطئ وكان الاحرى به عدم المشاركة، فنادي كبير مثل الزوراء له تاريخ عريق من الخطأ مشاركته بملحق البطولة العربية، وثانيا بالتأكيد التعب والسفر والجهد المبذول مع ختام الدوري العراقي وبطولة غرب اسيا اثر كثيرا على مستوى الزوراء، بالاضافة الى تحضير الفريق بصورة سريعة نتيجة انتهاء الدوري واغلب الفرق غيرت لاعبيها سواء بالمغادرة او استقطاب لاعبين جدد اكيد له دور كبير ومهم بعدم الانسجام في صفوف لاعبي الزوراء”.
واوضح شهد ان “اما الجانب الثالث فهو ان فريق الزوراء لم يكن في يومه على اقل تقدير، طريقة اللعب التي دخل بها الزوراء للمباراة يوجد عليها الكثير من علامات الاستفهام مع تأكيدنا ان المدرب هو الاعرف باللاعبين وامكانياتهم، فالمدرب من المؤكد انه شاهد الفريق المغربي في مباراته الاولى ودخل المباراة بهذه الطريقة المناسبة للمباراة، لكن ليست جميع الامور تأتي على ما هو متوقع”.
وبين ان “الخسارة كانت مستحقة للزوراء فالفريق لم يكن منظم في جميع خطوطه اثناء المباراة مع واضح تأثير الجهد العالي والتعب على اللاعبين خاصة الذين شاركوا مع المنتخب الوطني، كان من الممكن ان نلعب بطريقة اكثر اتزان وخاصة ان حسابات المباريات في المجموعة تختلف عن المباريات الاقصائية ونقطة التعادل كانت ستصب في مصلحة الزوراء ولكن بعد تسجيل الفريق المغربي للهدفين سادت العشوائية بتنظيم الفريق الزورائي ادت الى الخسارة.



