تحليلنا
• يرغب الجيش الامريكي المنتشر في سوريا بنقل 31 ألف ارهابي من بقايا داعش من جنسيات متعددة وأغلبهم عراقيون الى داخل العراق وهنالك تخضير لمخيمات كي يتم استقبالهم، المشكلة ان هذا دفع لتأزيم المنطقة التي هي أصلاً غير مستقرة امنياً وتحميل للحكومة المحلية والمركزية ما لا تطيقه سواء كانوا هؤلاء الإرهابيين سيتم سجنهم أو يطلق سراحهم في الحالتين مشكلة لنتساءل كم هي كلفة بقائهم ومن أين ستتم تغطية نفقات وجودهم اذا كلف كل وأخذ منهم 10 دولارات يومياً نحن أمام أكثر من 9 ملايين دولار شهرياً أليس من الاولى تصرف على عوائل الشهداء والجرحى وإذا تم إطلاق سراحهم اذا نحن أمام كارثة أمنية تعيد الاٍرهاب من جديد إذاً بالمحصلة لا طالة من استقبالهم وعلى الحكومة والبرلمان كشف حجم الضغط الأمريكي في هذا الموضوع وعدم الانصياع وراء مطالب أمريكا.
• الحديث عن حل الحشد الشعبي هو ليس عشوائيا ولا غير مدروس فهنالك ثلاثة أمور يتبين لنا من خلالها السبب الخفي وراء هذه المطالبة والإلحاح..الاول هو من المطالب بحل الحشد الشعبي ؟ الثاني لماذا بهذا الوقت تحديداً ؟ الثالث من المستفيد من حل الحشد الشعبي ؟ مجرد معرفة الإجابات الثلاث تتضح لنا الصورة لذا سأجيب عنهن بجواب واحد شامل فالجواب المطالب هو فاشل سياسياً وخاسر انتخابياً وذراع أجنبياً والوقت تحديداً منذ بدء التحرك النيابي لإصدار قارون اجلاء القوات الأجنبية والمستفيد لا شك انهما داعش وأمريكا..لذا كيف لنا ان نقبل بان يهد كيان الدولة العراقية والحشد هو أمن الدولة العراقية.
عباس العرداوي



